روسيا تفقد أحد ضباطها وتحركات للجيش التركي في إدلب

يشهد الشمال السوري تحركات عسكرية ومواجهات بين الفصائل العسكرية وجيش النظام المدعوم بالميليشيات المرتبطة بروسيا وإيران، منذ أيام، بالرغم من تطبيق وقف إطلاق النار في الخامس من آذار/مارس الماضي.

وقال مراسلنا إن “الجيش التركي دفع بتعزيزات عسكرية إضافية، إلى الداخل السوري، وانتشرت قواته في مناطق عدة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي”.

وتتعرض قرى وبلدات جبل الزاوية بالإضافة إلى مناطق المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي، لقصف مدفعي وصاروخي مكثف، من قبل قوات النظام وميليشياتها.

وتزامن ذلك مع محاولات تقدم متكررة لجيش النظام وميليشياته باتجاه منطقة الحدادة في ريف اللاذقية، ومناطق جبل الزاوية بريف إدلب، الذي تروج وسائل إعلام موالية للنظام باستئناف العمليات العسكرية باتجاه تلك المناطق قريبا.

ويوم أمس الخميس، حاولت قوات النظام وميليشياتها التقدم باتجاه منطقة “الحدادة” في جبل الأكراد، إلا أن فصائل المعارضة تمكنت من رصد تحركاتها وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى في صفوفها، وفقا لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وذكرت مصادر عسكرية أن “ضابطا من الجيش الروسي قتل خلال التصدي لمحاولة تقدم قوات النظام باتجاه منطقة الحدادة، نتيجة استهداف تجمعات قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة”.

وعملت منصة SY24 عبر مصادر خاصة، بأن “الميليشيات الإيرانية أرسلت نحو 200 مقاتل عراقي إلى مواقعها في ريف حلب الغربي، وتمركزت في مقرات عسكرية ضمن منطقة أورم الكبرى وكفرناها، وبالقرب من الفوج 46”.

وأكدت مصادرنا أن “الميليشيات نقلت قواتها عبر طائرات مروحية خرجت من دمشق ودير الزور، ووصلت إلى مطار حلب الدولي ومعامل الدفاع في السفيرة، خلال الأيام الماضية”، مشيرة إلى أن “تلك القوات تتبع لميليشيا (ذو الفقار) وسوف تنتشر على محاور القتال الجنوبية الغربية لمدينة حلب”.

وفي 27 تموز الماضي، وصلت لمنصة SY24 معلومات تؤكد قيام ميليشيا “حزب الله” اللبنانية بنقل قوات إضافية من معسكراتها المتواجدة في مدينتي نبل والزهراء، وجبل مدينة عندان، إلى خطوط التماس مع فصائل المعارضة في ريف حلب الغربي”.

يذكر أن الشمال السوري يشهد منذ آذار/مارس الماضي، وقفا لإطلاق النار بين فصائل المعارضة وجيش النظام بموجب اتفاق موسكو الذي ينص أيضًا على تسيير دوريات روسية – تركية على طريق حلب – دمشق الدولي، إلا أن قوات النظام واصلت قصفها لمنطقة جبل الزاوية تحديدا في إدلب، كما شنت مقاتلات روسيا الحربية عدة غارات جوية على المنطقة.