روسيا تنبش 14 قبرا في عندان بحلب.. ومصادر تكشف عن هوية الجثث

قامت الشرطة العسكرية الروسية، الثلاثاء 26 أيار/مايو الجاري، بنبش العديد من القبور في مدينة “عندان” بريف حلب الشمالي، بعد أن تمكنت ميليشيات إيران والنظام السوري من السيطرة على المدينة خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي انتهت في الخامس من آذار/مارس الفائت.

وقالت مصادر خاصة، إن “الشرطة الروسية بالتعاون مع قوات أمنية تابعة للنظام السوري، قامت بنبش 14 قبرا لمقاتلين أجانب تم دفنهم في مقبرة مدينة عندان خلال سيطرة المعارضة على المدينة”.

وذكرت المصادر أن “القتلى الذين نبشت قبورهم هم من الشيشانيين، ويسعى الروس لمعرفة أسماء القتلى عبر إجراء فحص DNA لرفاتهم”.

وعن أسباب دفنهم في مقبرة عندان، أكدت المصادر لـ SY24، أن “المقاتلين الأجانب ينتمون لتنظيم داعش وقتلوا خلال المعارك بين الجيش الحر وتنظيم داعش في مدينة عندان وما حولها”.

وأشارت إلى أن “الشرطة الروسية عثرت على القبور لأنه كتب عليها اسم شيشاني، بهدف تمييزها، كونهم القتلى مجهولي الهوية بالنسبة لأهالي عندان”.

وأوضحت أن “مقبرة واحدة في مدينة عندان دفن فيها أكثر من 3000 قتيل، بينهم عشرات القتلى المجهولين، ومعظم القبور تعود لأبناء المدينة الذين قتلوا خلال المعارك مع النظام وميليشيات إيران وتنظيم داعش في محافظة حلب وباقي مناطق الشمال السوري، وجميعها تحمل أسمائهم الصريحة”.

يذكر أن مدينة عندان في ريف حلب الشمالي، شهدت معارك عنيفة بين قوات النظام والميليشيات التي تمولها إيران وروسيا، منذ عام 2011 وحتى بداية عام 2020، كما دارت في محيطها معارك عنيفة بين الجيش الحر وتنظيم داعش أوائل عام 2014 قبل طرد التنظيم من المنطقة.