fbpx

“ساهم في عمليات التهجير”.. اغتيال شخصية مقربة من بشار الأسد في دمشق

لقي “محمد عدنان الأفيوني” مفتي محافظة دمشق لدى النظام السوري، مصرعه، أمس الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته.

وقالت وسائل إعلامية موالية للنظام، إن الانفجار الذي وقع في منطقة “قدسيا” بالقرب من مسجد الصحابة، مساء الخميس، استهدف مفتي النظام في دمشق، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، حيث نقل إلى المستشفى وفارق الحياة فيها.

ويشغل “أفيوني” منصب مفتي محافظة دمشق لدى وزارة أوقاف النظام، كما يدير مركز الشام الدولي الإسلامي لمواجهة التطرّف، الذي افتتحه رأس النظام “بشار الأسد”، عام 2019.

وقالت مصادر محلية إن “المفتي لعب دورا بارزا في نجاح عمليات التهجير القسرية التي استهدفت أبناء دمشق وريفها، وخصوصا عملية تهجير أبناء مدينة داريا، التي دخلها وصلى في مسجدها مع بشار الأسد بعد تهجير أهلها”.

كما قتل المدعو “عادل مستو” رئيس “لجنة المصالحة”، إثر الانفجار ذاته الذي استهدف “أفيوني” في منطقة “قدسيا”.

وجاء اغتيال عضو “لجنة المصالحة” بعد ساعات قليلة من إعلان “مجلس الشعب” التابع للنظام، إلغاء المرسوم التشريعي رقم 19 لعام 2018، والمتمثل بإحداث “هيئة عامة للمصالحة الوطنية”.

وخلال الأشهر الماضية، قُتل عشرات الضباط التابعين للنظام السوري في ظروف غامضة وعلى يد مجهولين، إلا أن العديد من المصادر وجهت أصابع الاتهام للنظام بالوقوف وراء تصفيتهم.

يذكّر أن الكاتب والمحلل السياسي “زياد الريس”، قال لمنصة SY24 في وقت سابق، إن “النظام وفي عملية الترفيع الأخيرة في تموز 2019 وما قبل، قرر أن ينهي عمل بعض الضباط، وعادة ما يكون إنهاء عمل الضباط في مواقع حساسة أو من يمتلكون معلومات تضر بمصلحة عصابة النظام هو بتصفيتهم”.