سباق الرئاسة في أمريكا.. ما هو برنامج الحزبين الديموقراطي والجمهوري بشأن سوريا؟

كشف مركز “مقاربات للتنمية السياسية” عن برنامج الحزب الجمهوري الأمريكي للانتخابات الرئاسية لعام 2020 فيما يخص السياسة الخارجية، لا سيما تأثير الإدارة الجديدة – في حال فوزها بسباق الرئاسة – بالملف السوري.

وقال المركز إن الحزب الجمهوري سيمارس المزيد من الضغط والعقوبات على النظام السوري كي يستجيب للحل السياسي، بالمقابل الاتجاه لدعم الأنظمة الديكتاتورية في الشرق الأوسط مقابل صفقات سياسية واقتصادية، والعمل على الحد من صعود الصين الاقتصادي.

أما فيما يخص إيران، ستسعى الإدارة الأمريكية – الحزب الجمهوري – على فرض المزيد من العقوبات والضغط على إيران لتعديل الاتفاق النووي، في حين ستبني علاقات جيدة مع كل من روسيا وتركيا، والعمل على سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والعراق وسوريا.

وكشف المركز أيضاً عن السياسة التي سيتبعها “جو بايدن” ممثل الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، أهمها مواصلة الحملة على تنظيم داعش، ودعم “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) وتفعيل الدبلوماسية لحماية الاحتياجات الإنسانية للسوريين.

وأضاف المركز، أن الإدارة الجديدة – في حال فوزها بالرئاسة” ستستعى إلى إيجاد حل دبلوماسي في سوريا وإعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم، والضغط على النظام السوري وعرقلة إعادة الإعمار لحين وقف الانتهاكات.

أما فيما يخص إيران، ستسعى الإدارة الجديدة – في حال فوزها بالرئاسة – إلى العودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

وسيقرر الناخبون الأمريكيون في الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر المقبل ما إذا كان دونالد ترامب سيبقى في البيت الأبيض لأربعة أعوام أخرى.

ويواجه ترامب الجمهوري تحديا من جانب مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، الذي سبق له أن تولى منصب نائب الرئيس في إدارة الرئيس باراك أوباما، والمنخرط في الحياة السياسية الأمريكية منذ سبعينيات القرن الماضي.