fbpx

سكان حي التضامن بدمشق يشتكون سوء طرقات وشبكات الصرف الصحي 

تتعالى الأصوات من داخل حي “التضامن” جنوب العاصمة دمشق، مطالبة بحل مشكلة الشوارع المتضررة، لافتين النظر إلى التهميش المتعمد من حكومة النظام السوري.

وذكرت مصادر مهتمة بالشأن المحلي والخدمي في الحي وبشكل تهكمي من الوضع الخدمي السيئ، وحسب ما وصل لمنصة SY24، أن “شوارع حي التضامن تستغيث، وإن كنت تسير في شوارع حي التضامن فننصحك بحمل حبل بشكل دائم معك، فقد تسقط في إحدى الحفر ولن يستطيع أحد مد يد العون إليك لأنه لن يصلك”.

وأشارت المصادر إلى أن محافظة دمشق التابعة للنظام، قامت منذ فترة بإعادة تزفيت شوارع الحي، لكن عمليات التزفيت شملت فقط مدخل الحي (بدءً من حاجز بركة وحتى سوق الخضار فقط)، أي ما لا يتجاوز الخمسين متر.

ولفتت النظر إلى أن باقي الشوارع فلا يمكن وصف وضعها، وأن الموضوع هنا ليس موضوع تعبيد الطرق لتكن مستوية ولائقة للمشاة والسيارات، بل هنا وصل حد الخطر خاصة وأن هناك (حفر) يصل عمقها إلى 50 سم، والعديد من أعمال الصيانة تمت دون إعادة طمر الحفر التي خلفتها حتى، متسائلين “فهل يعقل هذا؟!”.

ووجه سكان الحي كلامهم لحكومة النظام والجهات الخدمية التابعة لها بالقول: “إن لم يكن لديكم القدرة على إعادة تعبيد الطرق في الحي، فنطلب أن تقوموا بطمر هذه الحفر على الأقل!”.

وأضافوا “نرجو أن تصل هذه الرسالة إلى المعنيين في محافظة دمشق وما عليهم إلا زيارة الحي لمرة واحدة وسيعلمون عن ماذا نتكلم”.

وأكدت العديد من المصادر المحلية من أبناء حي “التضامن” أن الخدمات متردية جدا وأن الأمر لا يقتصر على مشكلة الشوارع، بل يضاف إليها غياب الكهرباء وغيرها من الخدمات السيئة، واصفين الوضع في الحي بـ “المقرف”.

وأشار آخرون إلى أن “حكومة النظام تنظر إلى سكان الحي على أنهم (جرذان) ومن أجل ذلك تقوم بحفر الحفر وتركها دون معالجة”.

وبدأت منذ مطلع العام الجاري، ظاهرة نشر الرسائل من موالين للنظام تندد بالواقع الخدمي والمعيشي والاقتصادي السيء في مناطق سيطرة النظام، مطالبين المغتربين بعدم التفكير ولو لمرة واحدة بالعودة إلى حضن الوطن.

يشار إلى أنه في كانون الأول/ديسمبر الماضي، عقد النظام السوري “مؤتمر اللاجئين” الذي تم برعاية روسية إيرانية، بهدف التمهيد لعودة اللاجئين والمهجرين والنازحين إلى مناطقهم، الأمر الذي لاقى ردود فعل غاضبة من الموالين أنفسهم تجاه المساعي لعقد هذا المؤتمر في ظل الظروف التي تشهدها سوريا والواقع الاقتصادي والمعيشي المتردي، ومشاهد طوابير الخبز والمحروقات التي تتفاقم يوما بعد يوم.