fbpx

“سلّموا أسلحتكم أو سنقصفكم”.. النظام السوري يهدد أهالي طفس بدرعا

على الرغم من تنفيذ أهالي درعا للاتفاقيات المنوط بها مع الجانب الروسي، إلا أن النظام السوري يدفع بمزيد من الضغط والمطالبات والتهديد دائماً بالخيار العسكري لإجبار المدنيين على الرضوخ لمطالبه.

وقال مراسل SY24 نقلاً عن مصادر ووجهاء محليين إن النظام السوري بعث برسالة يوم أمس السبت إلى وجهاء مدينة طفس، طالبهم بتسليم المزيد من الأسلحة. 

وأضاف المراسل، أن اللجنة الأمنية التابعة للنظام أخبرت وجهاء مدينة طفس بريف درعا الغربي، عن عدم رضاها بعدد الأسلحة التي تسلّمتها اليوم، والبالغ عددها 51 موزعة بين بنادق رشاشة وقواذف RPG، بعضها تم جمعه من قبل عشائر المدينة، وبعضها الآخر يعود لعناصر النظام الذين تم أسرهم في 29 تموز الفائت تضامناً مع درعا البلد.

وأشار مراسلنا بحسب مواقع محلية إلى أنّ النظام أمهل الوجهاء خلال اجتماع معهم، حتى عصر يوم الأحد، من أجل تسليم عدد آخر من الأسلحة الرشاشة التابعة للنظام، مهدداً بالخيار العسكري في حال عدم التنفيذ.

ودخلت قوات النظام السوري والشرطة العسكرية الروسية، إلى بلدة “المزيريب” في ريف درعا الغربي، يوم الأربعاء 15 أيلول الجاري برفقة وجهاء حوران، وذلك من أجل البدء بإجراءات التسويات للمطلوبين والمتخلفين والمنشقين عن جيش النظام، إضافة إلى تفتيش بعض المنازل. 

والإثنين الماضي، أفاد مراسلنا بدخول مركز التسوية الأمنية ومسؤولين من النظام السوري والشرطة العسكرية الروسية إلى بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، من أجل تسوية أوضاع المطلوبين من أبناء البلدة.

ويأتي ذلك في إطار الاتفاقيات التي وقعت، مؤخراً، بين وجهاء حوران واللجنة المركزية للريف الغربي في درعا من جهة، والنظام السوري وروسيا من جهة أخرى.

يشار إلى أن عمليات القصف التي نفذتها الفرقة الرابعة وميليشيات إيران على منازل المدنيين في درعا البلد، أثناء فترة الحصار، أدت إلى مقتل وجرح عشرات الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، الأمر الذي يعتبر خرقاً لجميع الاتفاقيات المتعلقة بالجنوب السوري.