“سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد”.. حفل تأبين للراحلة مي سكاف في ريف حلب

سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد
سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد

“إنها سوريا العظيمة.. وليست سوريا الأسد” كلمات خلّدها السوريون في أذهانهم، وهي آخر ما قالته الفنانة السورية الراحلة “مي سكاف” التي فارقت الحياة قبل 3 أيام، والتي كانت ملهمة لآلاف السوريين الذين خرجوا ضد النظام السوري.

من رحم الوجع الذي تركته مي سكاف برحيلها، أرادت منظمة “اليوم التالي” أن تحيي ذكراها من خلال حفل تأبين حضره عدد من الأشخاص في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، لاستعراض أهم أعمالها وإنجازاتها، لا سيما الثورية منها.

السيد “معن الشيخ نايف” من منظمة اليوم التالي قال في حديث خاص لـ SY24: “أقمنا حفل التأبين تخليداً لذكرى الفنانة والثائرة والإنسانية مي سكاف التي أبت أن تقف في صف الأسد تحقيقاً لمصالحها، مي الثائرة تركت كل شيء، وكانت إنسانة بالدرجة الأولى”.

وأضاف: “كانت مي يداً بيد مع الثوار، وهي التي خرجت منذ بداية الثورة السورية أملاً منها بألا يحكم ابن الأسد أولادها، كما هو معروف في نظام حكم الأسد الوراثي”.

واختتم نايف قائلاً: “جئنا لهنا من أجل تعزية الشعب السوري، وتعزية أنفسنا برحيل مي، ولتمجيد كل النساء المناضلات في سبيل بناء سوريا العظيمة لطالما طمحت لها مي”.

تخلل الحفل عدة كلمات ألقاها الحضور تمحورت حول دور المرأة في الثورة السورية، والذين بدورهم أكدوا على الاستمرار بأهدافها المحقة في الحرية والكرامة.

واختتم حفل التأبين بوقفة صامتة تخليداً لذكرى الشهداء الذين ناضلوا في سبيل تحقيق أهداف الثورة.

الكلمات الدليلية