سوريا.. لا غارات على إدلب منذ بدء توقيع اتفاق التهدئة 

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اتفاق وقف إطلاق النار قلّص أعمال العنف في محافظة إدلب، إذ لم يشهد يوم الجمعة أي غارات جوية، وهو اليوم الأول الهادئ منذ أن بدأ النظام السوري حملة منذ 3 أشهر أسفرت عن مقتل المئات.

ويوم أمس أعلن رئيس وفد المعارضة السورية في أستانا “أحمد طعمة”، عن التوصل إلى اتفاق لوقف النار في إدلب التي تتعرض لهجمات مكثفة من قبل النظام وروسيا.

وطالب “طعمة” خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة عقب انتهاء الجولة الـ 13 من مباحثات أستانا حول سوريا، النظام بالالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار ووقف اعتداءاته على المدنيين.

وأكد أن “مباحثات اللجنة الدستورية تشهد حالة إيجابية”، مضيفاً: “نأمل بأن تعلن الأمم المتحدة عن اللجنة قريباً كما نريد حلاً جذرياً لقضية مئات آلاف المعتقلين في سجون النظام”.

وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخية، يوم الجمعة 2 آب/أغسطس 2019، عن توصل وفدي المعارضة والنظام لحل وسط حول تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا.

كما ذكر “البيان الختامي” لوفد قوى الثورة السورية العسكري لـ “أستانا”، أن “جميع الأطراف اتفقت على استبعاد الحل العسكري للأزمة السورية”.

من جانب آخر قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأسبوع الماضي إن ما يربو على 400 مدني لقوا حتفهم خلال التصعيد منذ أواخر إبريل/نيسان كما نزح أكثر من 440 ألفا عن ديارهم.

لكن الأرقام والإحصائيات المحلية تشير إلى مقتل ما يزيد على ألف مدني بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن إصابة الآلاف بجروح، منذ بدء الحملة العسكرية التي بدأها النظام السوري بمساعدة روسيا.