fbpx

سوريا.. 6 انتهاكات بحق الإعلام خلال الشهر الماضي

وثق المركز السوري للحريات الصحفية التابع لرابطة الصحفيين السوريين، أمس الأربعاء، وقوع 6 انتهاكات بحق الإعلام في سوريا، في كانون الثاني/يناير الماضي.

وذكر مركز الحريات في بيان وصلت نسخة منه لمنصة SY24، أن قوات النظام السوري مسؤولة عن ارتكاب انتهاكين أحدهما في حلب والآخر في دمشق.

وأشار إلى ارتكاب السلطات اللبنانية انتهاكين اثنين بحق إعلاميين سوريين في مدينة طرابلس شمالي لبنان.

ولفت البيان النظر إلى مسؤولية “قوات سوريا الديمقراطية” عن انتهاك واحد ارتكبته في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

في حين أن الانتهاك الذي سجل بحق إعلامي في مدينة الباب بريف حلب، لم تعرف الجهة التي تقف وراء ارتكابه.

وأضاف المركز أن من أبرز ما وثقه، هو إصابة مراسل “تلفزيون سوريا” بهاء الحلبي، إثر محاولة اغتياله على يد مسلحين مجهولين، بعد إطلاق النار عليه أمام منزله في مدينة الباب.

وتابع أن “قوات سوريا الديمقراطية” احتجزت الناشط الإعلامي أيهم عبد العزيز الخلف، في مدينة البصيرة بريف دير الزور، بحجة التصوير في المدينة دون إذن.

واعتقلت قوات أمن النظام الصحفي وضاح محي الدين في مدينة حلب، دون توضيح الأسباب، في حين ما يزال معتقلا حتى تاريخ 3 شباط/فبراير الجاري.

كما اعتقلت قوات أمن النظام الإعلامية هالة الجرف في مدينة دمشق، على خلفية كتاباتها منشورات على “فيسبوك” عن سوء الأوضاع المعيشية وعن الفساد في حكومة النظام السوري، وما تزال محتجزة حتى اليوم.

إلى ذلك اعتقلت السلطات اللبنانية الإعلاميين السوريين أحمد القصير والمصور فادي وحيد قرقوز، في مدينة طرابلس في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، وأفرجت عنهما بعد نحو 13 ساعة من الاحتجاز، دون توجيه أي تهمة إليهما.

ومطلع العام الجاري، وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، وقوع 3 انتهاكات بحق الإعلام السوري، خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي 2020.

ومنتصف كانون الأول/ديسمبر 2020، وصفت منظمة مراسلون بلا حدود، سوريا، بأنها “أكبر سجن للصحفيين”، إلى جانب دول أخرى.

يشار إلى أن سوريا احتلت المرتبة الثانية في قائمة الدول المسؤولة عن جرائم قتل الصحفيين، بحسب تقرير مؤشر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”.