سوريون يمنعون من دخول بلادهم.. من هم؟

أثارت التصريحات التي أدلى بها مدير إدارة الهجرة والجوازات التابع للنظام السوري “ناجي النمير”، والمتعلقة بدفع مبلغ الـ 100 دولار قبل الدخول إلى الأراضي السورية، والتي أشار فيها إلى أن التعليمات لديهم تقتضي إعادة كل من لا يملك هذا المبلغ من حيث أتى، ردود فعل غاضبة بين السوريين وحتى الموالين أنفسهم.

وكان “النمير” قال في تصريحات لوسائل إعلام موالية، إنه “على كل مواطن يريد الدخول إلى سوريا تصريف مبلغ 100 دولار أو ما يعادلها من العملات الأجنبية ليتمكن من الدخول”.

وأكد “النمير” أن “التعليمات لدينا أن يعاد من لا يملك هذا المبلغ من حيث أتى”.

وضرب “النمير” مثلا أن “من هو قادم من لبنان ولا يملك هذا المبلغ، وبالتالي لبنان ترفض إدخاله، وعلى المواطن حينها الاتصال بأحد من ذويه أو أحد أصدقائه ويجلب له 100 دولار أو ما يعادلها ليتم التصريف وفق تعليمات رئيس ملس الوزراء في هذا الموضوع”.

وأعرب كثير عن سخطهم من هذه التصريحات مشرين إلى أن هذا الأمر مخالف للدستور وأن المواطن السوري يحق له الدخول والخروج إلى سوريا متى يشاء.

وقال آخرون إن ” مدير إدارة الهجرة والجوازات مجرد عبد مأمور ينفذ ما يأمره به رأس النظام السوري (بشار الأسد)”، واصفين سوريا بأنها “بلد القوانين الغريبة”، إضافة للعديد من رود الفعل الغاضبة تجاه هذا الأمر.

وفي 10 تموز الماضي، أصدر النظام السوري قرارا ألزم بموجبه السوريين ، بتصريف مبلغ وقدره 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها ‏بإحدى العملات الأجنبية التي يقبل بها المصرف المركزي حصراً إلى الليرة ‏السورية، وفقاَ لنشرة أسعار صرف الجمارك والطيران، وذلك عند دخولهم إلى سوريا، الأمر الذي رأى فيه محللون أنه يندرج في إطار فرض الإتاوات على المواطنين.

وكان رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا، الدكتور “أسامة القاضي” قال لـSY24، إن “هذا القرار هو نوع من ابتزاز المواطن السوري المعدوم، وهو وسيلة أخرى لدفع إتاوة للدخول إلى البلد الأم”.

يشار إلى أن مصرف سوريا المركزي عدّل مؤخرا سعر صرف الدولار من 704 ليرة سورية إلى 1265 ليرة سورية، في حين يتراوح سعر الصرف في السوق السوداء ما بين 2180 ليرة سورية للمبيع، و2160 ليرة سورية للشراء.