fbpx

شاحنات الأمم المتحدة تشكل صدمة لقاطني “الركبان”.. ومصدر يوضح!

أعلن قاطنو مخيم “الركبان” الواقع على الحدود السورية الأردنية، رفضهم الخروج بشاحنات أرسلتها الأمم المتحدة إلى مناطق سيطرة النظام، رغم الظروف “المأساوية” التي يعانون منها. 

 

جاء ذلك بحسب مصادر محلية تحدثت لمنصة SY24 من داخل المخيم، والتي نددت واستنكرت عدم دخول المساعدات الإغاثية الطارئة على متن تلك الشاحنات.

وقال “محمود قاسم الهميلي” مدير مكتب الإغاثة في الإدارة المدنية في المخيم، إن “الشاحنات المأجورة دخلت إلى المخيم، في حين بقي وفد الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري عند حدود منطقة الـ 55، وكانت المفاجأة رفض الأهالي الخروج بهذه الشاحنات”. 

 

وأكد “الهميلي” أن “قرار الأهالي قرار نهائي بأنه لا عودة إلى مناطق النظام إلا بوجود حل جذري لكل السوريين، كون مخيم الركبان لا يقل أهمية عن أي منطقة مشردة”. 

وتابع قائلا “حتى لو قطعوا عنّا المساعدات فإننا لن نتراجع عن قرارنا، لأننا لا نرضى أن نساوم على قيمنا ومبادئنا رغم الجوع ورغم وجودنا في الصحراء، ومع ذلك نرفض الخروج بشاحنات الأمم المتحدة”. 

ولفت “الهميلي” إلى أن صدمة الأهالي كانت كبيرة بإرسال الأمم المتحدة هذه الشاحنات وهي فارغة، رغم علمها بالحالة المعيشية والصحية المتردية لكل سكان المخيم الذين لم تدخلهم أية مساعدات منذ أكثر من عامين، في حين أن الشاحنات المحملة بالمعونات الأممية تذهب إلى مناطق سيطرة النظام، على حد تعبيره. 

 

وذكر “الهميلي” أن من يقطن المخيم الآن “هم نخبة من نموذج ثوري، حيث كان عدد سكان المخيم 80 ألفًا، ولكن منذ ثلاث سنوات فتحت روسيا معبرًا إنسانيًا فذهب من ذهب وبقيت هذه النخبة”. 

وتعقيبًا على ذلك قال المعارض السوري “جورج صبرا” في منشور على حسابه في “فيسبوك”: “‏رغم سوء الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان (مخيم اللاجئين المنسيين) على تقاطع الحدود العراقية – الأردنية – السورية. رفض سكانه ( 10 آلاف ) رغم ظروفهم المأساوية مغادرته إلى مناطق سيطرة النظام . وعادت الشاحنات فارغة لأنهم لا يريدون الانتقال من موت محتمل إلى موت مؤكد عند بشار الأسد”. 

وكان “محمد درباس” رئيس المجلس المحلي في “الركبان”، أكد بأن الأمم المتحدة جددت دعوتها لقاطني المخيم الراغبين بالعودة إلى مناطق النظام السوري، لافتا إلى أنه ليس هناك أي ضمانات لحماية كل من يفكر بالعودة إلى تلك المناطق.  

ويصف من بقي المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”، لافتين إلى أن هذا المخيم العشوائي يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة.