شبح الاغتيالات يطارد “هيئة تحرير الشام” في إدلب

قُتل قيادي في “هيئة تحرير الشام”، برصاص مجهولين شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بعد يومين من عملية أمنية شنتها “الهيئة” قرب مدينة سرمين بريف إدلب الغربي.

يستمر مسلسل الاغتيال بحق “هيئة تحرير الشام” في إدلب، وتحديداً قادة الصف الأول والثاني، من الأمنيين و”الشرعيين” وأغلبهم من جنسيات غير سورية، حيث قُتل قيادي في الساعات الأخيرة برصاص مجهولين في معرة النعمان.

وذكر مراسلنا نقلاً عن ناشطين محليين أن القيادي السعودي في “هيئة تحرير الشام” ويسمي نفسه “محمد أبو عبد الله” قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار في قرية التح شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

كما تعرض شخصان لم يتم التعرف إليهما لعملية اغتيال على الطريق الواصل بين بلدتي النيرب وسرمين شرقي مدينة إدلب، يتبعان لهيئة تحرير الشام أيضاً.

وتعود عمليات الاغتيال لتطول مقاتلين وقياديين من “هيئة تحرير الشام” بعد أيام من شنها عملية أمنية في قرية كفر هند جنوبي مدينة سلقين بريف إدلب الغربي.

وبحسب وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، فقد شنت الهيئة هجوماً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مقار لتنظيم الدولة (داعش) في القرية، وذلك بعد الحصول على اعترافات من أحد الذين ألقت الهيئة القبض عليهم وهم يقومون بعمليات اغتيال وزرع عبوات ناسفة.

وأدى الهجوم إلى مقتل 22 عنصراً للتنظيم وأسر 4 آخرين، ومصادرة عشرات الأسلحة الخفيفة، بحسب وكالة إباء، كما تم العثور على عبوات ناسفة ودراجات نارية وسيارات معدّة للتفجير، وفقاً لما نقل “تلفزيون سوريا”.

وأفاد ناشطون محليون بأن معظم المقاتلين الذين كانوا ضمن المقار التي اقتحمتها الهيئة في قرية كفر هند هم من مدينة الموصل العراقية، والذين وصلوا إلى إدلب بعد طرد التنظيم من المدينة.

وقُتل أكثر من 100 مقاتل وقيادي من مختلف الفصائل العسكرية في إدلب، نصفهم من “هيئة تحرير الشام”، وذلك خلال فترة شهر ونصف، منذ أعلنت “جبهة تحرير سوريا” و”صقور الشام” من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم، وذلك بعد اقتتال بين الجهتين سقط على إثره عشرات القتلى والجرحى.