شبكة حقوقية: مخيم اليرموك رمز للاجئين الفلسطينيين وليس ملكا لعائلة الأسد

اعتبر مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن مخيم اليرموك في دمشق، هو رمز للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وليس ملكا لعائلة الأسد.

وقال “فضل عبد الغني” مدير الشبكة السورية في تصريح خاص لمنصة SY24، إن “مخيم اليرموك الذي كان يضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ليس ملكا للنظام حتى يقوم بعملية تغيير هندسة مخيم اليرموك ويفرغه من رمزيته، لأنه أكبر من عائلة الأسد وحكمها”.

وأكد أن “النظام السوري يطبق قرارات على مخيم اليرموك أكثر من المدن الأخرى، حيث يقوم بإعادة هندسة المخيم، يمنع أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم، لكي يتملك وينهب أملاكهم وأراضيهم”.

وأصدرت الشبكة السورية تقريرا كشفت فيه عن مقتل ما لا يقل عن 3196 فلسطينياً سورياً على يد قوات النظام السوري بينهم 491 بسبب التعذيب و49 ظهروا في صور قيصر منذ آذار 2011 حتى تموز 2020، كما أشار التقرير إلى وجود ما لا يقل عن 2663 فلسطينياً سورياً معتقلاً أو مختفٍ قسرياً لدى النظام السوري.

وذكر “عبد الغني” في حديثه مع SY24، أن “التقرير يفضح ممارسات النظام ويطلب من منظمة التحرير الفلسطينية بالجامعة العربية، التحرك لمنع تغيير هوية المخيم وعدم السطو على منازل اللاجئين والضغط على النظام السوري”، موضحا أن “التقرير يتحدث عن انتهاكات  النظام السوري بحق من عارضوه وطالبوا بالتغيير السياسي ونيل الحرية لأنهم يعتبرون أنفسهم جزء من الشعب السوري”.

وأضاف أن “النظام السوري لم يتحمل بأن عائلته تتغير وتخسر السلطة، وبالتالي مارس هذه الانتهاكات مع الفلسطينيين كما مارسها مع شعبه المعارض له، ولا يحمل النظام أي مبادئ مقاومة ولا يحمل أي قيم وطنية أو أخلاقية أو إنسانية، هو يحمل فقط شهوة السلطة والقمع والتهجير في سبيل الحفاظ على هذه السلطة مدى الحياة، ولو كلفه الثمن تشريد الشعب السوري كله، وسحق الفلسطينية أو تغيير هوية مخيم اليرموك وإرتهان الدولة السورية هذا آخر هم النظام الإبادي”.

يشار إلى أن النظام السوري استعان بالعديد من الميليشيات الفلسطينية الموالية له، لقتل أبناء “مخيم اليرموك” منذ بداية الثورة السورية، وبعد سنوات طويلة من الحصار وتجويع السكان وقتل المئات منهم وتدمير منازلهم، تمكن جيش النظام وميليشياته من السيطرة على المخيم عام 2018.