fbpx

شخصية أمنية.. الأسد يتسلم أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد

تسلّم رأس النظام السوري “بشار الأسد”، أمس الأحد، أوراق اعتماد “مهدي سبحاني” كسفير جديد لإيران في دمشق، وذلك خلفا للسفير الإيراني السابق المدعو “جواد ترك أبادي”.

وفي 9 أيار/مايو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تعيين “سبحاني” سفيرا لطهران في دمشق، وذلك  بناء على اقتراح وزير الخارجية وتاييد رئيس الجمهورية.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن “سبحاني” قد بدأ بالفعل مهامه الدبلوماسية الجديدة لدى سوريا.

وذكرت مصادر إيرانية أن “سبحاني” كان قد شغل منصب المدير العام لمكتب التخطيط والرصد الاستراتيجي بوزارة الخارجية، وقنصلا عاما لإيران في كراجي، ومساعد المدير العام لشؤون منطقة غرب آسيا، ومساعدا لسفيري إيران في تركمانستان وأوكرانيا.

وتعليقا على ذلك قال المعارض الإيراني “علي رضا أسد زادة” لمنصة SY24، إن “تعیین السفیر الجدید في دمشق قبيل الانتخابات الإيرانية يأتي في إطار تسريبات ظريف وحديثه عن سيطرة الحرس الثوري على مفاصل الحياة السياسية الخارجية”.

وأشار إلى أن “معظم كوادر الوزارة الخارجية لديهم خلفية عسكرية وأمنية، ومهدي سبحاني ليس استثناء”.

ولفت إلى أن “مهدي سبحاني هو من جرحى الحرب الإيرانية-العراقية، وعمل في السفارة الإيرانية في باكستان أخيرا”.

يذكر أنه في نيسان/أبريل الماضي، أقامت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري حفل وداع للسفير الإيراني “جواد ترك أبادي”، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه سفيراً لبلاده لدى النظام، وذلك في فندق داما روز بدمشق.

وتم خلال الحفل تكريم “أبادي” من قبل “بشار الجعفري” نائب وزير خارجية النظام، وتقليده “وسام الاستحقاق” تقديرا لجهوده التي بذلها في تعزيز العلاقات بين النظام وإيران.

ويعتبر “أبادي” من أذرع طهران المُهمة في سوريا، والذي كان له دور في تسهيل التغلغل الإيراني في مختلف مفاصل الحياة، الاقتصادية والتجارية والزراعية والخدمية وغيرها.