fbpx

رتل تركي جديد لريف معرة النعمان في إدلب.. وشرطة روسية لريف حلب

مدينة إدلب ما يزال مصيرها مجهولاً، فلم يتوقف القصف عليها، وسط كارثة إنسانية تهدد أهلها
مدينة إدلب ما يزال مصيرها مجهولاً، فلم يتوقف القصف عليها، وسط كارثة إنسانية تهدد أهلها

أكد مراسل SY24 أن عدة آليات وعناصر من الشرطة الروسية دخلت إلى بلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، تمهيداً لوضع نقطة مراقبة في المنطقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول رتل عسكري للقوات التركية من كفرلوسين باتجاه قرية صرمان القريبة من مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بهدف وضع نقطة مراقبة سادسة ضمن اتفاقية “خفض التوتر” تمهيدً لوقف الأعمال القتالية كاملةً.

يشار إلى أن القصف توقف كلياً في ريف حلب والمناطق المحيطة بها، والخاضعة لاتفاقية خفض التصعيد، إلا أن القصف الروسي لم يتوقف على ريف إدلب الجنوبي والغربي بشكل خاص، حيث تعرض مشفى “شام” الجراحي في بلدة “حاس” بريف إدلب ليلاً لغارات جوية أخرجته عن الخدمة، وجاء ذلك بعد قصف بلدة معرة حرمة وارتكاب مجزرة بحق 3 مدنيين من بينهم طفلان.

الجدير بالذكر أن مدينة إدلب ما يزال مصيرها مجهولاً، فلم يتوقف القصف عليها، وسط كارثة إنسانية تهدد أهلها، ومخاوف من الأمم المتحدة من تفاقم المعاناة، علماً أن المدينة تقع ضمن مناطق اتفاقية “خفض التوتر”.

الكلمات الدليلية