fbpx

شرقي درعا.. الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية تنفذان حملة دهم وتعفيش

نفذت قوات الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية التابعة للنظام السوري، اليوم السبت، حملة دهم واعتقالات بريف درعا الشرقي، إضافة لـ “تعفيش” عدد من المنازل في منطقة المداهمات.

وقال مراسلنا في درعا، إن “قوات الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية شنت حملة مداهمات وتفتيش طالت خيام عشائر البدو على أطراف بلدتي المسيفرة والغارية الشرقية، واعتقلت أحد أبناء منطقة اللجاة المهجرين واقتادته إلى جهة مجهولة”.

وأضاف مراسلنا أن تلك القوات قامت بـ “تعفيش” منازل ومزارع المدنيين خلال عمليات التفتيش والمداهمة، مشيرا إلى أن مجموعات تتبع اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس وصلت إلى المكان لإيقاف عملية المداهمة التي تنفذها الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية، وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

والخميس، بدأت تشكيلات عسكرية تابعة لجيش النظام وجهاز المخابرات الجوية، بالدخول إلى بلدة “الكرك الشرقي” في ريف محافظة درعا، وقال مراسلنا إن “تشكيلات جيش النظام المتمثلة بالفرقة الرابعة والفرقة التاسعة والفرقة 15 المعروفة بالولاء إلى إيران، دخلت مع جهاز المخابرات الجوية الذي قام بتفتيش جميع منازل المدنيين، بغية البحث عن 17 شخصا من أبناء بلدة الكرك الشرقي”.

وأوضح أن “المطلوبين الـ 17 هم الأشخاص الذين نفذوا الهجوم على حاجز المخابرات الجوية في البلدة، قبل أيام، حيث قُتل حينها ضابط وخمسة عناصر”.

وأفادت مصادر محلية، بأن “بعض خلافات وقعت بين مجموعات من الفيلق الخامس وقوات من الفرقة الرابعة، نتيجة ارتكاب الأخيرة العديد من التجاوزات أثناء تفتيش المنازل في البلدة”.

والأحد الماضي، بدأت قوات النظام السوري، حملة عسكرية تقودها الفرقة الرابعة ومجموعات تتبع لميليشيا “حزب الله”، باتجاه محيط درعا البلد، متذرعة أن تلك المنطقة تؤوي عناصر وقيادات من تنظيم داعش، في حين أشارت مصادر محلية إلى مخطط واسع تهدف إليه الفرقة الرابعة للسيطرة على المنطقة الشرقية كاملة في محافظة درعا.

وعن الغاية الرئيسة من تحرك الفرقة الرابعة باتجاه تلك المنطقة، أكدت المصادر لمنصة SY24، أن “الموضوع أكبر من تمشيط درعا البلد ومحيطها، فما ترمي إليه الفرقة الرابعة هو نقل مشروعها وتواجدها من المنطقة الغربية إلى المنطقة الشرقية وتطبيقه هناك والسيطرة عليها بشكل كامل، والهدف الرئيسي بالنسبة لها هو اقتصادي، إضافة لإنعاش عمليات تهريب المخدرات باتجاه الأردن”.

الجدير ذكره أن الفرقة الرابعة تعد من الأطراف الموالية لإيران وأحد أذرعها في المنطقة الجنوبية، ومنذ عدة أشهر تسعى إيران لتوسيع رقعة نفوذها والتمدد في المنطقة عبر الفرقة الرابعة وغيرها من الأطراف المؤيدة والمساندة لها ولميليشياتها.