شرقي دير الزور.. واقع صحي متردي وغياب للكوادر الطبية المؤهلة

اشتكى سكان القرى الواقع بريف دير الزور الشرقي والخاضعة لسيطرة ميليشيا “سوريا الديمقراطية”، من تردي الواقع الصحي بسبب خروج المشافي عن الخدمة وعلاء أسعار الأدوية، وغياب الكوادر الطبية المؤهلة، واقتصار تقديم العلاج والمعاينات على الممرضين فقط.

وقال مصدر خاص من المنطقة الشرقية لـ SY24، إن أهالي القرى المتوزعة بين بلدات غرانيج والباغوز شرقي دير الزور، يطالبون لجنة الصحة التابعة لميليشيا سوريا الديمقراطية بضرورة فتح مشافي عامة و تأهيل المشافي الخارجة عن الخدمة.

وأضاف مصدرنا أن غلاء المعاينات والعمليات الجراحية في المشافي الخاصة وارتفاع أسعار الأدوية أثقل كاهل الأهالي وخاصة المرضى منهم.

ولفت مصدرنا إلى وجود مركز صحي وحيد في بلدة غرانيج إلا أنه لا يقدم أي خدمات صحية باستثناء حملات اللقاح الدورية، كما أن المركز يفتقر للكوادر الطبية المؤهلة.

وأشار مصدرنا إلى أن كافة المراكز الصحية في المنطقة الممتدة من الشعيطات للباغوز يتم تقديم بعض الأدوية فقط، إضافة لإجراء المعاينات على يد ممرضين وليس على يد أطباء مختصين.

يشار إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا “سوريا الديمقراطية”، تشهد سوءً في البنى التحتية والخدمية، إضافة لسوء الحالة المعيشية لدى السكان، بسبب التضييق عليهم من قبل تلك الميليشيا سواء على صعيد الاعتقالات العشوائية أو على صعيد فرض الضرائب والإتاوات، وصولا إلى إحراق محاصيلهم الزراعية بحسب أهالي المنطقة.