fbpx

شرقي سوريا.. داعش يُهاجم موقعاً لـ “قسد” ويقتل العشرات

أعلن تنظيم داعش، أمس الأربعاء، عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” في محافظة دير الزور شرق سوريا.

ونشرت المعرفات الإعلامية الخاصة بالتنظيم، تفاصيل الهجوم المزدوج الذي نفذه عناصره ضد أحد المواقع العسكرية التابعة لقوات “قسد” في قرية “الجاسمي” التابعة لناحية “الصور” في ريف ديرالزور الشمالي.

وقال التنظيم إن عناصره هاجموا ثكنة عسكرية تابعة لقوات “قسد” بالقرب من قرية “الجاسمي” بعدد من القذائف الصاروخية، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة بالثكنة وإصابة عدد من عناصر “قسد”.

وبحسب مصادر محلية، فإن “قسد قامت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى مكان الهجوم، مؤلفة من عدد من العربات العسكرية وسيارات دفع رباعي مزودة بمضادات أرضية عيار 12.5 ملم”.

وأكدت أن “عناصر التنظيم قاموا بإعداد كمين لعناصر المؤازرة التابعة، وفجروا عدداً من العبوات الناسفة كانوا قد زرعوها سابقاً، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى”.

بينما ذكرت المعرفات الإعلامية التابعة لداعش، أَن عناصر التنظيم قاموا بالاشتباك مع عناصر المؤازرة التابعة لقسد، فور تفجير عدد من العبوات الناسفة التي السيارات العسكرية، مشيرةً إلى عودة عناصر داعش إلى مواقعهم دون وقوع أي إصابة في صفوفهم.

وأفادت مصادر محلية، أن شاحنة عسكرية تابعة لقوات “قسد” تعرضت إلى هجوم بعبوة ناسفة قرب الحدود السورية العراقية شرق مدينة الحسكة، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العناصر كانوا داخلها.

وأضافت المصادر أن الشاحنة التي كانت تحتوي على معدات عسكرية ولوجستية كانت في طريقها إلى الثكنات العسكرية التابعة لـ “قسد” على الحدود السورية العراقية، وذلك من أجل تدعيم المنطقة والحد من العمليات العسكرية التي يشنها عناصر تنظيم داعش القادمين من العراق.

وفي محاولة منها للحد من عمليات داعش في المنطقة، عمدت طائرات التحالف الدولي على إلقاء مناشير ورقية دعت فيها الأهالي إلى التعاون معها والتبليغ على أي نشاط إرهابي في المنطقة.

واعتبرت هذه المناشير أن قوات “قسد تقاتل من أجل حماية الشعب السوري”، ووعدت بتقديم “مكافآت مالية مقابل الإدلاء عن أي معلومات تساعد بالقبض على عناصر تنظيم داعش”.

ويشار إلى أن وتيرة عمليات تنظيم داعش قد ارتفعت بشكل كبير في المنطقة خلال الأشهر الماضية، وتحولت في بعض العمليات من أسلوب الاغتيال إلى أسلوب الهجوم المباشر والاشتباك مع عناصر “قسد” في ثكناتهم ومواقعهم العسكرية في أغلب مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.

الكلمات الدليلية