شرق الفرات.. تركيا تعزز قواتها بمئات الدبابات والأسد يدفع بجنوده في شاحنات لنقل الأغنام!

 

 

تداولت مواقع وصفحات موالية للنظام السوري، اليوم الاثنين، مشاهد لوصول أرتال عسكرية تابعة لجيش النظام والميليشيات الموالية له إلى بعض المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات “سوريا الديمقراطية” شمال شرق البلاد.

وتقتصر الأرتال التي صورتها وسائل إعلام النظام على شاحنات محملة بمئات الجنود من عناصر الجيش والميليشيات، دون أن يظهر برفقتهم أي عتاد عسكري ثقيل أو رشاشات ثقيلة.

وأثار الأمر سخرية الكثير من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، كون الجنود محملين بشاحنات مخصصة لنقل الأغنام، واعتبر “ناشطون” أن “النظام يدفع بجنوده إلى الهلاك، ويضحي بهم لقاء تحصيل مكاسب من قوات سوريا الديمقراطية”.

وكان مستشار الرئيس التركي “ياسين أقطاي” علق على إعلان النظام بدء قواته بالتقدم إلى مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وأكد أن “الجيش التركي سيتصدى ويقاوم أيّ تقدم لجيش النظام السوري باتجاه منبج”.

وأوضح أن نظام الأسد غير قادر على مواجهة تركيا، وأضاف ساخراً: “إن كان قادراً على ذلك فليتفضل”.

وسبق أن تدخل جيش النظام خلال عملية السيطرة على عفرين شمال حلب، ضمن عملية “غصن الزيتون” قبل أكثر من عام، إلا أنه تكبد خسائر بشرية في صفوفه وفر جنوده من المنطقة تحت ضربات “الجيش الوطني السوري”، والضربات الجوية التي استهدفت أرتاله من قبل الطائرات التركية.

يذكر أن قوات “نبع السلام” نجحت خلال الأيام الماضية، بالسيطرة على مدينة تل أبيض في ريف الرقة، بالإضافة إلى عشرات القرى في ريف مدينة رأس العين، ووصول الجيش الوطني السوري إلى الطريق الدولي الواصل بين مدينتي منبج والقامشلي شرق سوريا.