fbpx

شرق سوريا.. روسيا تستعيد 20 طفلا من أيتام داعش

أفاد مصدر محلية من محافظة الحسكة شرقي سوريا، باستلام روسيا، 20 طفلا من أبناء تنظيم “داعش”، وذلك من “قوات سوريا الديمقراطية”. 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، أوضح المصدر أن أطفال “داعش” تم تسليمهم للوفد الروسي الذي ترأسه مساعدة مفوضة حقوق الطفل لرئيس روسيا الاتحادية ” لاريسا نيكولايفنا”.

وأشار المصدر إلى أن عدد الأطفال الروس الذين استلمتهم روسيا بلغ 205 أطفال، موزعين على عشر دفعات، في أوقات مختلفة.

وقالت مصادر مقربة من “قوات سوريا الديمقراطية”، في تصريح صحفي، إن حل معضلة هؤلاء الأطفال، يتمثل في أمرين، الأول: إعادتهم لأوطانهم، لأن بقائهم يمهد لتشكل جيل راديكالي جديد، والثاني: تقديم الدعم لإنشاء مراكز إعادة تأهيل”.

ومطلع حزيران الماضي، أعلنت روسيا عن استعادة 144 طفلا من مناطق النزاع في سوريا، وذلك خلال العام الماضي 2020، دون أي تفاصيل عن المناطق التي كان يتواجد فيها الأطفال.

وذكرت مصادر إعلام روسية، أن “موسكو شكلت في عام 2017، لجنة مشتركة بين الهيئات والوزارات برئاسة المفوضة الروسية لحقوق الأطفال، هدفها تسهيل عودة الأطفال الموجودين في مناطق العمليات العسكرية في الشرق الأوسط إلى أرض الوطن”.

 

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكد باحثان بلجيكيان أن ما بين 610 و680 طفلا من مواطني الاتحاد الأوروبي، محتجزون حاليا مع أمهاتهم في مخيمي “روج” و”الهول”، مشيرين إلى أن هؤلاء الأطفال احتجزوا منذ 2019، مع أمهاتهم اللواتي كنّ في قسمهن الأكبر يقاتلن في صفوف تنظيم “داعش”.

 

وكانت مجلة “فورين بوليس” الأمريكية، أشارت إلى أن أطفال عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في مخيمات تتبع لـ “قوات سوريا الديمقراطية” وخاصة مخيم “الهول” بريف الحسكة، يعانون من ظروف معيشية سيئة، مشيرة إلى أنهم “بدأوا بترديد شعارات الخلافة”، محذرة في الوقت ذاته من خطورة هذا الأمر. 

ويضم مخيم الهول في ريف الحسكة شرق سوريا، 40 ألف طفل سوري وأجنبي، وأكثر من 62 ألف لاجئ ونازح، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”.