fbpx

مسؤول يدعي حظر البضائع عن طهران ودمشق.. وشركة تابعة للأسد تطرح IPHONE12 للمرة الأولى

اعترفت إيران بحجم الضغوط الممارسة عليها جراء العقوبات الأمريكية وحظر إرسال واستلام البضائع وتبادلها بين طهران ودمشق، مدعية أن هذا الحظر يمثل “جريمة ضد الإنسانية”، في حين تكذب شركة اتصالات تابعة لـ “أسماء الأسد” زوجة “رأس النظام السوري “بشار الأسد” والمدرجة على العقوبات  ولها فرع في دمشق، تلك الادعاءات الإيرانية.

جاء ذلك على لسان رئيس السلطة القضائية الإيراني “سيد ابراهيم رئيسي” خلاله لقائه مؤخرا بالسفير السوري التابع للنظام السوري في طهران.

وادعى “رئيسي” أن ” قسوة العدو الذي حظر حتى البضائع التي يحتاجها الشعب في سوريا وإيران، هي جريمة ضد الإنسانية، مؤكدا أن الحرب الاقتصادية لم تستطع ثني إيران وهي كذلك لم تتمكن من إركاع النظام السوري والمالين له، على حد زعمه.

وتابع مدعيا أن مقاومة الموالين لإيران وللنظام السوري ستحقق النصر، وستؤدي إلى زيادة الكراهية والبؤس للولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تعبيره.

وأشاد المسؤول الإيراني بالمقتول “قاسم سليماني” متزعم ميليشيا “فيلق القدس” والذي تم اغتياله بغارة أمريكية في العراق، وزعم أن اغتيال “سليماني” جريمة لا تنسى وأن “بركات دمائه الطاهرة خلقت حالة من التلاحم بين الشعب الإيراني وشعوب المنطقة” على حد وصفه.

وتعليقا على ذلك قال المعارض الإيراني “علي رضا أسد زادة” لـSY24، إن “إبراهیم رئيسي الذي التقى بالسفير السوري هو مجرم حرب ومطلوب لمشاركته الفعال في مجزرة 1988 في إيران”.

وأضاف “أما فيما يخص العقوبات فأثبتت في أكثر من مناسبة أنها لا تشمل الأدوية والمواد الغذائية، بل حكومة الإرهاب وعمليات غسيل الأموال وتهريب الأسلحة إلى سوريا وحزب الله والميليشيات العراقية”.

وتابع قائلا: “واضح أن العلاقات التجارية بين طهران ودمشق ليست مبنية على مصالح اقتصادية، بل لها  بعد سياسي وعسكري ، وهذا التصريح خير دليل على دقة وتأثير العقوبات الأمریکية التي تستهدف أجهزة القمع وتصدير الإرهاب”.

وفي وقت ادعى فيه المسؤول الإيراني أن العقوبات تحرم السوريين والإيرانيين من البضائع، أطلقت شركة سورية تُدعى “إيماتيل” هاتف “آيفون 12” الجديد في أسواق العاصمة دمشق وبجميع نسخه، والملفت للانتباه أن هذه الشركة هي شركة خدمة الاتصالات التي تملكها أسماء الأسد، زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وهي مدرجة على قائمة عقوبات قانون قيصر، ضمن الحزمة الرابعة من برنامج العقوبات، الأمر الذي يكذب ما جاء به المسؤول الإيراني.

وقد تمكنت تلك الشركة وفي صالة العرض التابعة لها في دمشق، من بيع جهاز “الآيفون” بسعر تجاوز 5 ملايين ليرة سورية للجهاز الواحد، وتمكنت من الحصول على تلك الأجهزة بعدما أعلنت عنها شركة “آيفون”  بـ 12 ساعة فقط، وكانت الشركة الأولى في الشرق الأوسط التي تطرح هذا الهاتف في الأسواق رغم العقوبات.

ومؤخرا اعترف العضو في ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، والسفير الإيراني السابق لدى العراق ” حسن دانايي فر”، أن سوريا تعتبر من أفضل الأسواق التجارية بالنسبة لإيران.

وأضاف المسؤول الإيراني أنه يمكن أن تكون سوريا أيضا واحدة من أفضل الأسواق لتجارتنا،  حيث ترتبط سوريا جغرافيا بالعديد من الأسواق، كاشفا أن من بين الأنشطة التي قام بها التجار الإيرانيون في سوريا هو افتتاح مبنى تجاري إيراني كبير في دمشق، وهذا النشاط كان من الأشياء الرائعة والجيدة التي تم إنجازها داخل سوريا.

ومؤخرا أعلنت طهران عن مساعيها لتعزيز ما أسمته “تجارة المقايضة” مع حكومة النظام السوري، وستشمل تلك المساعي البضائع الممنوعة من الاستيراد والتصدير، الأمر الذي رأى فيه معارضون إيرانيون أنها خطوة تريد من خلالها ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” تحصيل ديونها من رأس النظام “بشار الأسد”.