fbpx

شكوك حول مصرع ضابط في جيش النظام بطرطوس ومدير مشفى عسكري بدمشق

نعت مصادر موالية للنظام السوري العميد “بديع نديم هولا” والذي ينحدر من محافظة طرطوس، حيث لقي مصرعه حسب المصادر بسكتة قلبية، كما نعى موالون العميد الطبيب “مصطفى درويش” مدير المستشفى العسكري بدمشق، جراء إصابته بفيروس كورونا.

وتباينت الآراء حول السبب الذي يقف وراء مصرع “هولا”، ففي حين ذكرت بعض المصادر المعارضة أن السبب هو إصابته بفيروس كورونا، أشارت مصادر أخرى أن “هولا” تمت تصفيته من قبل النظام لينضم إلى قافلة الضباط الذين تم التخلص منهم خلال الشهرين الماضيين.

وقال المحلل العسكري والاستراتيجي “عمر الأصفر” في منشور على حسابه في “فيسبوك”، إن “العميد هولا له سجل حافل بالإجرام والتشبيح وسبب الموت سكته قلبية حسب صفحات الموالين، ولكن يبدو أن التصفيات تأخذ مجراها بين الشبيحة”.

وقال آخرون تعليقا على مصرع العميد “هولا”، إن “بشار الأسد يعمل على تصفية كل من أخذ أوامر منه حتى لا يبقى ولا شاهد على جرائمه”.

كما تباينت الآراء حول الأسباب التي تقف وراء مصرع العميد الطبيب “مصطفى درويش”، والذي يشغل منصب مدير المستشفى العسكري بدمشق.

وقال الضابط المنشق عن قوات أمن النظام “ربيع الجمل” في منشور على حسابه في “فيسبوك”، ” هلاك العميد الدكتور مصطفى درويش مدير المشفى العسكري بدمشق وهو من أبناء الفوعة بعد إصابته بالكورونا، وتم دفنه في مقبرة السيدة زينب المقبرة الشيعية”.

وفي 18 آب الجاري، لقي 3 ضباط للنظام السوري مصرعهم في ظروف غامضة وعلى يد مجهولين، وسط تضارب الأنباء حول مقتلهم، فيما وجهت مصادر عدة بأصابع الاتهام للنظام بالوقوف وراء تصفيتهم.

وفيما يأتي تذكير بقائمة الضباط الذين لقوا مصرعهم في ظروف غامضة منذ أيار الماضي:

– العقيد “علي إسماعيل”، في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق على يد مجهولين.
– العميد الركن “عمار محفوظ” من شعبة الأمن السياسي في طرطوس، والذي تم اغتياله وهو عائد إلى بيته في مساكن ضاحية تشرين.
-العميد “معن إدريس” التابع لمرتبات الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر اﻷسد” شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”، مصرعه أمام منزله دون أن تتبنى أي جهة عملية الاغتيال.
العميد “ثائر خير بيك” العامل في المخابرات الجوية، مصرعه قنصا أمام منزله في منطقة الزاهرة بدمشق.
-العميد “جهاد زعل” الذي يوصف بأنه أحد كبار الضباط العسكريين لدى النظام السوري، ورئيس فرع المخابرات الجوية بالمنطقة الشرقية.
-العقيد “علي جنبلاط” من الفرقة الرابعة وأحد مرافقي “ماهر الأسد”، الذي لقي مصرعه قنصا في منطقة “يعفور” بريف دمشق.
-العقيد “سومر ديب” الذي يعمل في سجن “صيدنايا”، وذلك جراء إطلاق النار عليه أمام منزله في حي “التجارة” بالعاصمة دمشق.
-اللواء شرف “سليمان محمد خلوف” مدير كلية الإشارة في حمص، والذي لقي حتفه في ظروف غامضة أيضا.
-العقيد “مأمون الخضر”.
-العميد الركن “فؤاد صالح شعبان”.
-العقيد “عمار حيدر شاليش”.
– العقيد الركن “زياد ناصيف”.
-العقيد “موفق حسين عجيب”.
-يضاف إليهم العميد “بديع نديم هولا”، والعميد الطبيب ومدير المستشفى العسكري بدمشق “مصطفى درويش”.

يذكر أن العديد من ضباط النظام المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب السوري خلال السنوات الماضية، قتلوا في ظروف غامضة، ويتهم النظام بالوقوف وراء عمليات اغتيالهم، وكان أبرزهم الضابط “عصام زهر الدين”.