fbpx

صاروخ للنظام يستهدف مدنيا في حلب.. وتوثيق الانتهاكات منذ سريان التهدئة

الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية

أُصيب مدني بجروح خطيرة، اليوم الثلاثاء، جراء استهدافه من قبل قوات النظام المتمركزة في ريف محافظة حلب الغربي.

وقال مراسلنا إن “مدنيا أُصيب على الطريق الواصل بين بلدتي كفرناها وتديل، نتيجة استهداف سيارته بصاروخ حراري من قبل قوات النظام المتمركزة في بلدة أورم الصغرى بريف حلب”.

وقصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة، بلدات البارة وسفوهن وكفر عويد في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح، في حين أطلقت قوات النظام من مواقعها في ريف حماة الشمالي، صواريخ أرض – أرض على محيط بلدة حربنوش في ريف إدلب الجنوبي.

كما نفذت عدة مقاتلات حربية روسية، غارات جوية مكثفة المنطقة ذاتها التي سقطت فيها الصواريخ، إضافة إلى محيط منطقة “الشيخ بحر” بالقرب من مخيمات النازحين والمهجرين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفِي السياق، أعلن فريق “منسقو استجابة سوريا”، توثيق 2387 خرقاً لقوات النظام وروسيا منذ اتفاق الخامس من آذار، مؤكدا أن “الغارات الروسية ضربت اليوم منطقة تضم أكثر من 74 مخيماً للنازحين شمال إدلب”.

وحذر الفريق من تصعيد عسكري جديد على الشمال السوري، كوّن المنطقة لا تحتمل حركات نزوح جديدة، وفِي حال حدوثها ستزداد المخاطر مع انتشار فيروس كورونا، مطالبا “الجهات المعنية في الملف السوري بوقف التصعيد العسكري والسماح للمدنيين العودة إلى مناطقهم”.

يذكّر أن الاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا منذ الخامس من شهر آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق الـ M4 في محافظة إدلب، ووقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة بشكل كامل، وتأمين عودة آمنة للمدنيين إلى منازلهم التي هجروا منها خلال العملية العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا وإيران على الشمال السوري.