صحفي من أتباع النظام يخاطب المؤيدين: استعدوا.. فالقادم أسوأ لا محالة

خاطب أحد الصحفيين السوريين المعروفين بولائهم الشديد للنظام السوري وداعميه خاصة روسيا، أقرانه المؤيدين للنظام محذرا إياهم من أن القادم أسوأ في ظل الكارثة الاقتصادية التي لا يمكن الخروج منها دون رفع العقوبات عن النظام، لافتا أن قانون “قيصر” قادم وسيزيد من عواقب الأمور.

وأقر الصحفي المؤيد للنظام “إياد الحسين”، في منشور على حسابه في “فيس بوك”، اطلعت عليه SY24، بأن “الحديث عن أمل للخروج من الكارثة الاقتصادية التي يعاني منها أغلب الشعب السوري مجرد أوهام وتخدير، فالطريق للخروج منها يبدأ برفع العقوبات عن البلد وهو الأمر المستحيل في ظل غياب حل سياسي”.

وأضاف مخاطبا المؤيدين للنظام أنه “لا تصدقوا أي كلام أو تحليل عن حل للأزمة الاقتصادية دون رفع العقوبات”.

وأعرب “الحسين” عن الخشية الحقيقية من قانون “قيصر” وقال إن “قانون قيصر قادم قريباً جداً، وسيزيد الأمر تعقيداً على تعقيد و مآساة تركب مآساة”.

وقلل “الحسين” من أهمية الحل السياسي في ظل الظروف الاقتصادية المتردية سارا في الوقت ذاته من حكومة النظام في تعاطيها مع الحل السياسي، وقال “أما الحل السياسي فهو ايضاً مستحيل في المستقبل القريب، فالقيادة السورية لا تبدي أي استعداد لتقديم أي تنازل، وأكثر ما يمكن أن تقبل به هو حوار في جنيف، يردد فيه وفدها هتافات الولاء ويعود الى دمشق مكللاً بالنصر”.

ووصف “الحسين”المعارضة السورية بأنها “عبارة عن شلل متشرذمة، الجيد فيهم منبوذ ومقصي من الجميع”.

وأضاف أن “الأكراد يعيشون عصرهم الذهبي في إقليمهم الغني مع حليفهم القوي، ولا هم ولا حليفهم مستعدون للتنازل ايضا”.

ووجه “الحسين” رسالة مبطنة للمؤيدين للطرف الروسي الذي لا ينوي قلب المعادلة سياسيا في سوريا وقال إن “الأهم في حل هذه العقدة هو الطرف الروسي، والذي يبدو واضحا جدا جدا جدا أنه لا يفكر في تغيير أي شيء في المعادلة السورية في المستقبل القريب “.

وختم الصحفي الموالي للنظام حديثه موجها رسالة تحذير للمؤيدين وقال “فيا شعب سوريا المظلوم، استعد للأسوأ  فهو قادم لا محالة”.

وبدى تأثير تلك الرسالة التحذيرية المليئة بالألغام من “الحسين” واضحا إذا أعرب عدد من الموالين عن خشيتهم وإحباطهم مما آلت إليه الأوضاع في مناطق سيطرة النظام خاصة مع قرب تطبيق قانون “قيصر”.

ورد على تلك الرسالة عضو منصة موسكو وجبهة التغيير والتحرير” سامي بيتنجانة” الذي قال إن “الحقيقة دائما بشعة يا صديقي، الروسي حاول كثيرا وبالطبع العقوبات أمر هام وأساسي  لكن فريق اقتصادي محترف يمكن أن يخفف من آلام الشعب”، ليرد عليه “الحسين” بالقول إنه “ماذا يمكن أن يفعل أكثر خبراء الأرض اقتصادياً في ظل سيطرة مافيات المال على كل الموارد، وفي ظل خزينة الدولة فارغة تم استبدالها بصندوق في قصر يتحكم به وزير يرعى مافيات المال، الأمور واضحة وضوح الشمس للقاصي والداني يا صديقي”.

يشار إلى أن “الحسين” الذي ينحدر من ريف اللاذقية، كان يعمل مراسلا لقناة الإخبارية السورية الموالية، وشارك في تغطية كل انتهاكات قوات النظام السوري بحق المدنيين في الشمال السوري، إضافة للتباهي بنشر صور له مع الميليشيات الداعمة للنظام في عدد من المناطق السورية.