صحيفة أمريكية: الأسد يواجه أكبر التحديات للحفاظ على السلطة منذ عام 2011

كشفت صحيفة أمريكية عن مواجهة النظام أكبر التحديات للحفاظ على السلطة، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، مؤكدةً أن أبرز تلك التحديات هي حدوث انشقاق داخل عائلته وانهيار الاقتصاد وتصاعد التوترات مع  روسيا وهشاشة نظامه.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن الخلافات بدأت تظهر داخل البيت الواحد، بالرغم من استعادة النظام السيطرة على أغلب سوريا.

وأوضحت أن الاقتصاد المتدهور قد يدفع السوريين إلى الفقر على نحو غير مسبوق في التاريخ الحديث، لأن الوضع في روسيا وإيران لا يسمح لهما بضخ مليارات الدولارات التي تحتاجها سوريا لإعادة البناء، كما يواصل الأسد رفض الإصلاحات السياسية التي قد تفتح الأبواب أمام التمويل الغربي والخليجي.

وبحسب الصحيفة فإن الخلاف العلني بين الأسد وابن خاله رامي مخلوف يعتبر مجرد عرض من أعراض المشاكل العميقة، فقد لجأ مخلوف إلى فيسبوك للشكوى من محاولات الدولة مصادرة أصوله، بعد ما أصبح غير قادر على التواصل مع الرئيس مباشرة.

وذكرت أن المشكلة الأكبر للأسد هي الاقتصاد الذي دمرته الحرب، والعقوبات الأميركية والأوروبية، التي تهدف للضغط عليه، وتمنع أي نوع من الاستثمار أو تمويل إعادة الإعمار .

ويأتي ذلك بالتزامن مع التوترات المتزايدة التي تشهدها علاقة الأسد مع موسكو، حيث انتقدت العديد من المقالات في وسائل الإعلام الروسية نظامه بسبب تعنته وفساده، مما أثار تكهنات بأن دعم روسيا لرئاسته قد يتضاءل.

يشار إلى أن هناك بوادر تمرد جديد يلوح في الأفق داخل المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، خاصة في محافظة درعا الجنوبية، التي ثارت ضد النظام عام 2011، الأمر الذي يعد دليلاً على تجدد الاحتجاجات.

الكلمات الدليلية