fbpx

صحيفة: مقومات الحياة في درعا البلد معدومة

يعاني أهالي درعا البلد من أوضاع إنسانية صعبة، بعد عودتهم إلى منازلهم التي دُمّر قسم كبير منها بسبب الحملة العسكرية الأخيرة على المنطقة، والتي بدأها النظام السوري مدعوماً بالميليشيات الإيرانية وبغطاء روسي. 

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن نازحي منطقة “درعا البلد” الذين عادوا بعد اتفاق بين اللجنة المركزية في درعا والنظام السوري، وجدوا منازلهم مدمرة، فيما وجد آخرون منازلهم فارغة من مقتنياتها.

وأوضح تقرير للصحيفة اليوم الأحد، أن النازحين مع كل ذلك أعربوا عن فرحتهم بالبقاء في منطقتهم وبإنجازهم الرئيسي وهو عدم التهجير، واصفين منطقتهم بالأرض المحروقة، حيث لم يُبقِ قصف قوات النظام المكثف شيئاً على حاله.

وأكد أحد أعضاء اللجنة المركزية في درعا أن أهالي درعا استطاعوا المحافظة على بقائهم في أرضهم، وأفشلوا مشروع التغير الديموغرافي وسط القصف المستمر ومحاولات الاقتحام، مشيراً إلى أن انسحاب الميليشيات الإيرانية من محيط المنطقة هو أكبر انتصار للأهالي، كما أن ما جرى من مفاوضات وقرارات كانت محلية الصنع ولا تتبع لأي أجندة أو دولة أو حتى للمعارضة.

وبيّن التقرير أن عودة النازحين لمنازلهم رافقتها مخاوف الأهالي من وجود قوات للفرقة الرابعة في محيط وداخل المنطقة، لافتاً إلى أن مقومات الحياة في منطقة درعا البلد معدومة، حيث لا يوجد مياه أو كهرباء أو غاز أو خبز.

وختمت الصحيفة بالقول إن من المشكلات الحالية في المنطقة هي مخلفات الحرب، وهي بحاجة إلى تمشيط للكشف عنها، حيث قُتل مواطن إثر انفجار قذيفة من مخلفات الحرب قرب منزله.

يشار إلى أن الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية، قصفت أحياء درعا البلد بعدد كبير من القذائف والصواريخ أثناء الحصار الذي فرضته على المنطقة لمدة ثلاثة أشهر تقريبا، الأمر الذي أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين، إضافة إلى دمار واسع في المنازل.