صراع بين ضباط النظام يؤدي لاحتراق آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية

الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية

تتعالى أصوات الموالين لرأس النظام السوري “بشار الأسد” مطالبين بوضع حد للحرائق التي بدأت تلتهم أراضيهم، في حين تشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الحرائق مفتعلة وأن هناك صراع بين مجموعات تتبع للنظام على تقاسم الحصص وأرباح تلك الأراضي.

واعترف النظام وعلى لسان ماكيناته الإعلامية بالتهام الحرائق لما يقارب من 3200 دونم خلال أيار الماضي في مناطق متفرقة من محافظة حمص، إضافة لنشوب حرائق طالت مساحات كبيرة من الأراضي في محافظة حماة، إضافة للحرائق التي التهمت أشجار النخيل في المنطقة الأثرية بتدمر، وليس انتهاء بالحرائق التي سببت الخسائر للمزارعين في السويداء.

وتعليقا على ذلك قال الحقوقي “عبد الناصر حوشان” لـ SY24، إن “المعلومات المتوفرة لدينا أن الحرائق بسبب الخلافات بين ضباط و شبيحة النظام الذين يتقاسمون خيرات مناطق تمركز وحداتهم”.

وأضاف أنه “لدينا تسجيلات تثبت ذلك كان قد رصدها الأخوة العاملين في المراصد، حول الخلافات على توزيع الحصص و تقاسم الغلال المنهوبة”.

وتابع أن “المحاصيل المختلف عليها هي مواسم القمح حاليا، والمواسم المحروقة هي القمح وأشجار الزيتون والفستق الحلبي”.

وأشار إلى أنه ” أمس السبت بلغت مساحة الأراضي المحروقة حوالي 5000 دونم من ريف حماه الشمالي امتدت من تل ملح حتى مورك مرورا بالزكاة وكفرزيتا و اللطامنة ولطمين، وقد توفي أحد المزارعين في كفرزيتا نتيجة الحريق”.

وأضاف أنه “قبل أيام حرقوا أكثر من 5000 دونم من ريف إدلب الجنوبي الشرقي و عطشان،

وأكد “حوشان” أن الحرائق مقصودة وعلى عينك يا تاجر، حيث يتم إشعال النيران في القمح و تمتد تلك النيران لتأكل الأخضر واليابس”.

ولفت إلى أنه “من المعروف أيضا ان المزارعين يدفعون مبالغ طائلة كرشاوى للضباط رشاوى لحصاد المواسم، تصل إلى نصف قيمة الموسم”.

ورغم استمرار الحرائق بشكل شبه يومي في مناطق سيطرة النظام، إلا أن حكومة النظام تدعي أنها تتخذ أعلى درجات الحيطة والحذر للحد منها، الأمر الذي لا قى ردود فعل ساخرة وغاضبة من قبل كثيرين.