fbpx

صواريخ الجيش التركي تطال مواقع إيرانية في إدلب

قصف الجيش التركي، أمس الخميس، مواقع جيش النظام والميليشيات الإيرانية في محافظة إدلب، ردا على الخروقات التي ترتكب بحق المدنيين بشكل مستمر.

وقال مراسلنا إن “القواعد العسكرية التركية المتواجدة في محيط مدينة إدلب، قصفت مدينة سراقب التي تتمركز فيها ميليشيات إيرانية بعشرات الصواريخ والقذائف، كما قصفت مواقع عسكرية لجيش النظام في مدينتي معرة النعمان وكفرنبل”.

وأوضح أن “ميليشيا حزب الله اللبناني دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة سراقب ومحيطها، وأنشأت فيها العديد من المقرات العسكرية، وذلك منذ سيطرة روسيا وإيران على مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، قبل ساعات قليلة من إبرام وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار/مارس الماضي”.

ووفقا لمصادر عسكرية، فإن “القصف الذي طال مدينة سراقب الواقعة على طريق حلب – دمشق، جاء ردا على الخروقات المتكررة التي ترتكبها قوات النظام وحلفائها في إدلب، وتحديدا في جبل الزاوية”.

وأمس الخميس، استهدفت قوات النظام بعشرات الصواريخ والقذائف بلدات كنصفرة وسفوهن والفطيرة والبارة في جبل الزاوية، ما أدى لمقتل مدني وإصابة أربعة آخرين من عائلة واحدة في بلدة “كنصفرة”.

يشار إلى أن قوات النظام وميليشياتها تحاول منذ بداية آب/أغسطس الماضي، التقدم بشكل متكرر على محاور جبل الزاوية، بالتزامن مع قصف قرى وبلدات المنطقة بعشرات القذائف والصواريخ يوميا، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

يذكّر أن الاتفاق المُبرم بين روسيا وتركيا في آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق M4، وإيقاف كامل لإطلاق النار بين المعارضة والنظام في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام لم تلتزم بذلك منذ اليوم الأول، كما أعلنت روسيا مؤخرا، إيقاف الدوريات المشتركة على طريق M4 حتى إشعار آخر.