fbpx

صواريخ روسية تستهدف الأطفال والنساء في إدلب

أُصيب مدنيون بينهم أطفال، اليوم الأربعاء، جراء قصف جوي نفذته المقاتلات الحربية الروسية على جبل الزاوية في محافظة إدلب.

وقال مراسلنا إن “الطيران الحربي الروسي قصف بالصواريخ الفراغية بلدة الرامي في ريف إدلب الجنوبي، واستهدفت إحدى الغارات منزلا سكنيا”.

وأكد أن “أدى إلى إصابة ستة مدنيين، بينهم سيدة وطفلان، وأحدهم بحالة حرجة جراء إصابته بشظايا في الرأس”.

واعتبرت منظمة “الدفاع المدني”، أن “أي تصعيد عسكري جديد للنظام وحليفه الروسي سيؤدي لكارثة إنسانية في الشمال السوري وموجة نزوح غير مسبوقة في وقت ينتشر فيه فيروس كورونا في مخيمات النازحين وبات يشكل تهديداً لهم”.

وأمس الثلاثاء، استهدف الطيران الروسي معملا في قرية المغارة ومحيطها بجبل الزاوية، بالرغم من أن القرية تضم نقطة عسكرية للجيش التركي، كما تزامن ذلك مع قصف مدفعي مكثف لقوات النظام وميليشياتها على بلدة “الزيارة” وقرية “تل واسط” في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وفِي 14 تشرين الأول الحالي، نفذ الطيران الحربي الروسي 8 غارات جوية بالصواريخ الفراغية والعنقودية على أطراف بلدة “الحمامة” بريف “جسر الشغور”، ما تسبب بإصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص ومقتل شخصين اثنين.

كما تناوبت أكثر من 10 طائرات حربية روسية على قصف محيط مدينة إدلب، بما يقارب 22 غارة جوية، تركزت على مناطق الأحراش، واستهدفت منطقة عرب سعيد بريف إدلب، ولم تسفر الغارات الجوية عن وقوع إصابات أو قتلى في صفوف المدنيين، إلا أنها تسببت بخسائر في الماديات، وذلك في 20 أيلول الماضي.

وتقصف قوات النظام وروسيا بشكل مستمر المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في الشمال السوري، بالرغم من الاتفاقية المبرمة بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار/مارس الماضي، والتي تنص على وقف كامل لإطلاق النار في محافظة إدلب، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على طريق M4.

يذكر أن فريق “منسقو استجابة سوريا”، أعلن في وقت سابق عن توثيق 2800 خرق ارتكبته قوات النظام وحلفائها، وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم حول محافظة إدلب.