fbpx

صورة قاسية لأطفال المخيمات تتكرر كل عام!

تصدرت الأخبار الواردة من مخيمات النزوح في الشمال السوري، واجهة الأخبار المتعلقة بالأوضاع الإنسانية المأساوية التي يمر به النازحون، جراء الأجواء المناخية الباردة والعاصفة التي ضربت مخيماتهم خلال الساعات الماضية، وتسببت بأضرار مادية بالغة.

وتداول ناشطون عبر منصة “فيسبوك”، صورة قاسية لخيمة في أحد المخيمات، يظهر بداخلها طفل صغير ينام بالقرب من مياه الأمطار التي غمرت جزءا كبيرا من خيمة عائلته، لتوصف بأنها من أقسى الصور التي تعبر عن الواقع المأساوي السيء للنازحين.

وعلّق الحقوقي “عبد الناصر حوشان” على تلك الصورة في حديثه لمنصة SY24، بالقول ” مع بطون خاوية و أجساد عارية، الطين فراشها ، والغيوم لحافها ، والمطر مدافئها”.

وفي السياق، أصدر فريق “منسقو استجابة سوريا” العامل في الشمال السوري، اليوم، بيانا وصلت نسخة منه لمنصة SY24 ، أشار فيه إلى ارتفاع أعداد المخيمات المتضررة نتيجة الهطولات المطرية الكثيفة إلى 145 مخيماً، وانقطاع العديد من الطرقات المؤدية إلى بعض المخيمات.

وأوضح البيان أن عدد الخيم المتضررة بشكل كلي، بلغت 278 خيمة، و513 خيمة بشكل جزئي، وأضرار واسعة في الطرقات تجاوزت الـ8 كيلومترات ضمن المخيمات ومحيطها في حصيلة أولية لحصر الأضرار.

ولفت البيان إلى صعوبة محاولة الوصول إلى المخيمات المتضررة، نتيجة سوء وانقطاع الطرقات المؤدية إليها.

وأضاف البيان، أن الأضرار توزعت ابتداءً من مخيمات خربة الجوز غربي إدلب، وصولاً إلى المخيمات الحدودية باتجاه ريف حلب الشمالي، إضافةً إلى محيط مدينة إدلب ومعرتمصرين وكللي وحربنوش وكفريحمول وحزانو وزردنا.

وذكر البيان، أن العواصف المطرية أدت إلى تشرد مئات العائلات ونزوح بعضها إلى أماكن اخرى وانتقال جزء بسيط إلى دور العبادة ومراكز إيواء.

وأكد البيان أن آلاف المدنيين أمضوا ليلتهم وقوفا أو في العراء بسبب دخول مياه الأمطار إلى خيمهم.

وحذّر “منسقو الاستجابة” من زيادة الأضرار بشكل أكبر في حال استمرار الهطولات المطرية أو تجددها في المنطقة.

ومساء السبت، تعرضت مخيمات الشمال السوري، لعاصفة مطرية قوية تسبب بأضرار مادية بالغة بعد طوفانها جراء مياه الأمطار التي تسربت إلى خيام عدد من النازحين.

ونشر فريق الدفاع المدني، صورا تظهر حجم الأضرار المادية التي لحقت بمخيمات النازحين في الشمال السوري، والجهود المبذولة من قبل فرقها لمد يد العون للنازحين للتخفيف قدر الإمكان من حجم المأساة التي يمرون بها.