fbpx

“ضاحية تلال إميسا”.. مشروع إيراني جديد في ريف حمص الغربي!

حذّر مصدر حقوقي مهتم بتوثيق انتهاكات الميليشيات الإيرانية والمشاريع التي تعمل عليها في مناطق سيطرة النظام السوري، من أن مشروع “ضاحية تلال أميسا” في ريف حمص الغربي، هو خطة إيرانية لتمكين “الشيعة” في تلك المناطق.

كلام مصدرنا جاء تعليقا على إعلان حكومة النظام السوري، قبل أيام، وضع حجر الأساس لمشروع “ضاحية تلال إميسا” في منطقة أم العظام العقارية التابعة لمحافظة حمص، دون الكشف عن الجهة التي تقف خلف تمويل هذا المشروع.

وأعلن النظام أن “المشروع يمتد على مساحة 95 هكتارا، وسيضم 5300 وحدة سكنية، تتضمن 4910 شقق و390 فيلا متنوعة ويحتوي على مراكز سياحية وتعليمية وتجارية وطبية ودينية وترفيهية، إضافة إلى الحدائق والمنتزهات والملاعب وبقية الخدمات العامة”.

وادعى وزير الأشغال العامة والإسكان التابع للنظام، أن المشروع يعتبر أول منطقة تطوير عقاري في حمص وعلى مستوى سورية، ويمثل مشاركة مهمة للقطاع الخاص في عملية البناء والإسكان، زاعما أن المشروع له أهمية خاصة كونه يقع ضمن منطقة تنمية مستدامة وستكون لبنة لمناطق وتجمعات عمرانية عديدة في هذه المنطقة، إضافة إلى موقعه المطل على بحيرة قطينة ومنطقة الطاقة الريحية.

أما محافظ حمص، فادعى أن المشروع نموذج لمساهمة القطاع الخاص في عملية السكن كدور رئيسي ضمن الخطة الوطنية، لافتا إلى استعداد المحافظة لتأمين كل الخدمات والبنى التحتية المطلوبة لإنجاز المشروع الذي يقع على المحور الغربي لحمص، على حد زعمه.

وبالعودة إلى ما أفاد به مصدرنا، والذي أوضح أن “أم العظام هي إحدى قرى ناحية خربة التين، وهي إحدى القرى النصيرية والتي دخلتها موجة التشيّع مع بداية التسعينيات، وتحوّل أغلب أهلها إلى شيعة على يد المراجع الشيعية الإيرانية، التي حوّلت أغلب القرى والمناطق النصيرية في محافظتي حمص وحماه إلى المذهب الشيعي”.

وأضاف أن “هذا المشروع أتى في سياق تمكين الشيعة وتوطينهم وتقديم كل الخدمات التي تساعدهم على ذلك”.

وأضاف “حتى أن هناك مشروع مدينة حسيا، والذي يأتي في هذا الإطار وقد يتم توطين أهالي الفوعة وكفريا فيه”.

وحذّر من أن “هذه المشاريع ستكون الخنجر الإيراني في قلب سوريا يفصلها عن دمشق والساحل”.

يشار إلى أن مدير شركة إميسا للاستثمار والتطوير العقاري، المدعو “علي سمحة”، ادعى وحسب ماكينات النظام الإعلامية، أن المشروع سيتم تنفيذه على 4 مراحل حيث تستغرق كل مرحلة 4 سنوات، مضيفا أنه يعد من أهم التجمعات السكنية الصديقة للبيئة لاستخدامه الطاقات البديلة.

يذكر أن مناطق ريف حمص الغربي تخضع غالبيتها لسيطرة ميليشيا “حزب الله” وخاصة مدينة “القصير” التي تبسط تلك الميليشيا سيطرتها هناك وتمنع المهجرين والنازحين والمعارضين للنظام السوري من العودة إليها.