fbpx

ضحايا مدنيون بقصف جوي من الطيران المسير على ريف إدلب

سقط 5 مدنيين بين قتيل وجريح، جراء استهدافهم بطائرة استطلاع مسيرة مجهولة الهوية كانت محملة بالألغام المتفجرة، في بلدة “الشيخ بحر” غربي إدلب.

وأعلن الدفاع المدني السوري في بيان اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أن امرأة قتلت وأصيب 4 مدنيين بينهم أطفال، مساء أمس السبت، جراء استهداف طائرة استطلاع مسيرة مجهولة الهوية، مزرعة مأهولة بالمدنيين قرب بلدة الشيخ بحر غربي إدلب، بألغام من نوع (pom-2).

وأشار الدفاع المدني إلى أن الطائرة المسيرة استهدفت بعدة ألغام فرقهم التي توجهت إلى المكان، مشيرا إلى أن الفرق قامت بوضع علامات تحذيرية، وطلبت من الأهالي عدم الاقتراب من الألغام لخطورتها الشديدة.

كما أعلن الدفاع المدني في بيان، عن إصابة 3 مدنيين بينهم سيدة، بجروح، بعد استهدافهم بطائرة مسيرة خلال عملهم في قطاف الزيتون بقرية نحلة جنوبي إدلب، مؤكدا أن فرقهم سارعت إلى مكان الحادث وعملت على إسعاف الجرحى وتأمين المكان.

والأربعاء الماضي، كثفت قوات النظام السوري من قصفها على منطقة إدلب، الأمر الذي أدى إلى مقتل 4 مدنيين بينهم طفل وإصابة آخرين، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

وكثفت قوات النظام وميليشياتها الموالية لروسيا وإيران، في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول الماضي، من قصفها على القرى والبلدات المأهولة بالسكان في الشمال السوري، ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته في بلدة “تديل” بريف حلب الغربي.

والإثنين الماضي، نفذت طائرة حربية روسية غارة جوية على منطقة “الدويلة” بالقرب من بلدة “أرمناز” في ريف إدلب، واستهدفت معسكرا لـ “فيلق الشام” التابع للجبهة الوطنية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 38 شخصا، وإصابة عدد كبير من العناصر.

وفي 28 تشرين الأول الماضي، أكد فريق “منسقو استجابة سوريا” العامل في الشمال السوري، استهداف قوات النظام السوري وروسيا أكثر من 26 نقطة في الشمال السوري، ما أدى لسقوط ضحايا من المدنيين والعديد من الإصابات، مشيرا إلى ارتكاب قوات النظام وميليشياتها المساندة مئات الخروقات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في آذار الماضي المبرم بين تركيا وروسيا بخصوص منطقة إدلب.

ودعا فريق “منسقو الاستجابة” المجتمع الدولي لاتخاذ كل ما يلزم للضغط على روسيا والنظام السوري ومنعهم من ارتكاب الأعمال العدائية، وارتكاب المجازر في مناطق الشمال السوري.