fbpx

ضحايا مدنيون بقصف صاروخي للنظام وداعميه في حلب وإدلب!

كثفت قوات النظام وميليشياتها الموالية لروسيا وإيران، أمس الثلاثاء، من قصفها على القرى والبلدات المأهولة بالسكان في الشمال السوري، ما أدى لسقوط ضحايا من المدنيين.

وقال مراسلنا إن “الميليشيات الموالية لإيران المتمركزة في ريف حلب الغربي، قصفت بلدة تديل بقذائف المدفعية الثقيلة مساء أمس، ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته”.

وأضاف أن “القصف المدفعي والصاروخي استهدف أيضا، مركز الدفاع المدني في مدينة أريحا، منازل المدنيين في بلدات أورم الجوز، واشتبرق، وسلة الزهور، وبليون، وأبلين، والبارة، والفطيرة بريف محافظة إدلب، إضافة إلى قصف بلدة قسطين في ريف حماة بعشرات القذائف”.

ويوم الاثنين الماضي، نفذت طائرة حربية روسية غارة جوية على منطقة “الدويلة” بالقرب من بلدة “أرمناز” في ريف إدلب، واستهدفت معسكرا لـ “فيلق الشام” التابع للجبهة الوطنية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 38 شخصا، وإصابة عدد كبير من العناصر.

وأمس الثلاثاء، قال الكاتب والمحلل السوري “عبد الله زيزان” لـSY24، إن “الروس والإيرانيين ومن خلفهم النظام السوري سيقومون بمزيد من التصعيد ومن العمليات العسكرية، طالما أنهم وجدوا عالما متقاعسا عن نصرة الشعب المظلوم، العالم الذي انتفض لأجل المعارض الروسي الذي تم تسميمه ولم ينتفض لأجل آلاف ومئات آلاف الشهداء في سوريا، فهذا يعطي ضوء أخضر للروس والإيرانيين لمزيد من القتل والتدمير وإرهاب الشعب السوري”.

وأضاف أن “هذه الأطراف ستدرس القيام بعملية عسكرية جديدة لكسب مزيد من الأراضي، طالما أن أعداء الشعب السوري متماسكون وأصدقاء الشعب السوري يتراجعون، ولم يبق ربما الآن من أصدقاء الشعب السوري إلا القلة القليلة، وحتى القلة القلية هم مشغولون بمشاكلهم الخاصة الداخلية والخارجية، ولذلك عندما يجد النظام السوري والروس والإيرانيون أنهم يعملون ضمن الضوء الأخضر من المجتمع الدولي وأمريكا والدول الغربية ككل، فهذا يعطيهم الشهية للمزيد من القتل والتدمير وقضم مزيد من الأراضي من الثوار ومن المناطق المحررة في سوريا”.

يشار إلى أن النظام السوري ارتكب خلال الأشهر الماضية، مئات الانتهاكات عبر قصفه لمواقع مدنية في إدلب وحلب، كما نفذت روسيا عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مناطق سكنية ومخيمات النازحين والمهجرين، ما أدى لمقتل وجرح عشرات المدنيين.

وتخضع محافظة إدلب منذ الخامس من شهر آذار/مارس الماضي، لاتفاق وقف إطلاق النار بموجب اجتماع موسكو الذي عقد بين روسيا وتركيا، كما ينص أيضا على تسيير دوريات مشتركة على طريق حلب – اللاذقية.