fbpx

ضحايا مدنيون بقصف للنظام على حلب وإدلب.. وقتلى للنظام في دير الزور

ضحايا مدنيون بقصف للنظام على حلب وإدلب
ضحايا مدنيون بقصف للنظام على حلب وإدلب

يواصل الطيران الحربي غاراته الجوية على مدن وبلدات ريفي حلب وإدلب، مرتكباً المزيد من المجازر بحق المدنيين بالرغم من أن هذه المناطق داخلة تقع ضمن اتفاقية “خفض التصعيد”، في حين تشهد المنطقة الشرقية اشتباكات متقطعة بين تنظيم الدولة وقوات النظام.

وقال مراسل SY24 في ريف حلب إن الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرة مروعة في بلدة “البوابية” بريف حلب الجنوبي راح ضحيتها 5 مدنيين بينهم طفل وسيدة، كما سقط عدد من الجرحى نتيجة الغارات الجوية التي طالت الأحياء السكنية في البلدة.

وفي إدلب، جدد الطيران الحربي غاراته الجوية على مدن وبلدات “كفر عميم، سراقب، الشيخ إدريس، خان السبل، معرشورين، خان شيخون” منذ منتصف ليل أمس وحتى صباح اليوم مستهدفاً الأحياء السكنية، ما أدى لوقوع إصابات خفيفة في صفوف المدنيين دون إصابات تذكر.

أما في الرقة، تمكن الأهالي من إخراج جثة الشاب “محمد أنور الجبن وزوجته وأطفاله الأربعة من تحت الأنقاض في أحد أحياء مدينة الرقة بعد فقدانهم منذ أشهر، حيث قضوا أثناء معركة السيطرة على المدينة من قبل “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) بدعمٍ جوي من التحالف الدولي.

انتقالاً إلى دير الزور، أفاد ناشطون أن العميد “خليل أحمد محفوظ” الذي ينحدر من بلدة “القرداحة” بريف اللاذقية قُتل متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل أيام أثناء المعارك الضارية ضد تنظيم الدولة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

كذلك قُتل عنصران من “حزب الله اللبناني” المصنف على لائحة الإرهاب بعد تسلل عناصر من تنظيم الدولة إلى مواقع قوات النظام في حي الصناعة بمدينة البوكمال، وعلى إثرها دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين؛ في المقابل قُتل 5 عناصر لتنظيم الدولة (داعش) خلال محاولة التسلل.

وأخيراً بالنسبة لمعركة “غصن الزيتون” التي أطلقها الجيش التركي والجيش السوري الحر في ريف حلب الشمالي؛ فقد تمكن الجيش السوري الحر من السيطرة على قرى “باك أوباسي، الخليل كولكو، والحانة” بريف مدينة عفرين، عقب مواجهات مع “وحدات حماية الشعب” الكردية PYD وطردهم منها.