ضحايا مدنيون بقصف للنظام وروسيا على إدلب وحلب

قُتل وأُصيب عدد من المدنيين، اليوم الجمعة، جراء قصف مدفعي وجوي لقوات النظام وروسيا على بلدات واقعة ضمن منطقة “خفض التصعيد” شمال سوريا.

وقال مراسلنا، إن “قوات النظام والميليشيات الموالية لها قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة جمعية سكنية في محيط بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثالث”.

كما شنَّت المقاتلات الحربية الروسية غارات جوية على بلدات “النقير وركايا وسجنة” بريف إدلب الجنوبي، في حين ألقت الطائرات المروحية التابعة للنظام براميل متفجرة على منطقة “الكبينة” في جبل الأكراد شمال اللاذقية.

وتستهدف الطائرات الروسية والروسية منذ أربعة أيام مناطق متفرقة في ريفي إدلب واللاذقية، وذلك بالرغم من وقف إطلاق النار في إدلب، الذي أعلن من قبل روسيا في نهاية أغسطس/آب الماضي، عقب عملية عسكرية واسعة شمال سوريا.

يذكر أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا على منطقة “خفض التصعيد”، أسفرت عن مقتل 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، ونزوح نحو مليون نسمة من المناطق التي تعرضت لأكثر من 18 ألف غارة جوية خلال أقل من سبعة أشهر، بحسب فريق “منسقو استجابة سوريا”.