ضحايا مدنيون في الغوطة الشرقية وإدلب ودرعا.. وأسرى من داعش بيد الجيش الحر

ضحايا مدنيون في الغوطة الشرقية وإدلب ودرعا
ضحايا مدنيون في الغوطة الشرقية وإدلب ودرعا

سقط ثمانية قتلى وأصيب أكثر من 15 مدنياً، بانفجار عبوة ناسفة أمام مخفر الشرطة في بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، كما قتل وأصيب خمسة مدنيين بينهم سيدة، بانفجار دراجة مفخخة في مدينة “خان شيخون” جنوبي إدلب الجنوبي.

وقال مراسلنا، أن “مدنيين اثنين قتلى في حي جوبر شرق دمشق، نتيجة القصف المدفعي المكثف لقوات النظام التي استهدف الحي وبلدات (النشابية وحزرما وعين ترما)، التي سقط فيها عدد كبير من الجرحى”.

وفي درعا، قتل مدني جراء إصابته برصاص قناص قوات النظام السوري التي تستهدف أحياء درعا البلد بشكل متواصل.

إلى الرقة، ‏‎شنت “وحدات حماية الشعب” الكردية حملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان في قرية “خربة الرز” بريف ‎تل أبيض، واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وبالانتقال إلى حمص، واصلت قوات النظام السوري استهداف مدن وبلدات ريف حمص الشمالي، بقذائف المدفعية الثقيلة، فيما رد الجيش الحر على مصادر النيران بقذائف محلية الصنع.

عسكرياً:
أعلنت فصائل الجيش السوري، يوم الاثنين (12 شباط/فبراير)، عن أسر 23 عنصراً من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، خلال المواجهات مع التنظيم في ريف إدلب الشرقي.

وقال مراسلنا، إن “معارك عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وتنظيم داعش، تمكن خلالها الأخير من السيطرة على قرى (الخوين، شم الهوى، أرض زرزور)”.

وأكدت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة “داعش”، مقتل قائد عسكري واثنين من مرافقيه في “قوات سوريا الديمقراطية”، نتيجة استهدافهم بعبوة ناسفة في ريف الحسكة.

وفي حلب، تمكن الجيش الحر في غرفة عمليات “غصن الزيتون”، من السيطرة على قرية المحمدية و ساترها، وتلة العمارة وبرجها والسواتر الطويلة على محور جنديرس غرب مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي.

الكلمات الدليلية