طائرة روسية تستهدف تجمعاً لجيش النظام في محيط إدلب وتوقع قتلى وجرحى

 

 

تعرضت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، اليوم الأربعاء، لقصف جوي من قبل الطائرات الحربية الروسية التي استهدفت تجمعًا لهم عن طريق الخطأ في محيط محافظة إدلب.

وقالت مصادر عسكرية إن “طائرة حربية روسية نفذت غارة جوية بالخطأ على مواقع قوات النظام، في الكتيبة المهجورة غرب قرية المشيرفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي”.

وأكدت المصادر أن “الضربة الجوية الروسية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة عناصر وإصابة آخرين من جيش النظام ومليشياته”.

في حين ذكرت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، أن أحد جيوش الأخيرة نفذ هجوماً مباغتاً على مواقع قوات النظام في منطقة “أم التينة” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأدى ذلك لمقتل وجرح العديد من جنود النظام.

وفي حماة، أعلن “الجيش الوطني السوري” عن تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع ومقتل طاقمها بالكامل، إثر استهدافها بصاروخ موجه على محور “الحاكورة” في سهل الغاب غرب حماة.

يشار إلى أن العشرات من جنود النظام والميليشيات الموالية لها، قتلوا خلال العمليات العسكرية الأخيرة التي تشهدها محاور عدة جنوب شرق إدلب، وذلك عقب إطلاق “غرفة عمليات الفتح المبين” عملية عسكرية ضد مواقع النظام رداً على استمرار طائرات النظام وروسيا بقصف مدن وبلدات الشمال السوري.

يذكر أن الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام وروسيا تستهدف منذ شهر نيسان الماضي، مدن وبلدات الشمال السوري، الأمر الذي تسبب بمقتل ما يزيد عن 1200 مدني وتدمير عشرات المشافي والنقاط الطبية ومراكز الدفاع المدني.