fbpx

طرطوس.. اعتقال 30 شابا من أبناء ريف دمشق لهذا السبب

أفادت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، بتوثيق انتهاكات تمارسها قوات النظام السوري، والتي تتمثل بحملة اعتقالات تعسفية طالت العديد من أبناء بلدة “كناكر” بريف دمشق أثناء محاولتهم التوجه إلى اليونان عبر البحر.

وكشفت الشبكة الحقوقية في بيان، حسب ما وصل لمنصة SY24، أنه في 1 أيار/مايو الجاري، اعتقلت عناصر قوات النظام السوري 30 مدنياً بينهم طفلان في مدينة طرطوس، وهم من أبناء قرية كناكر جنوب غرب محافظة ريف دمشق.

وأوضحت أن عملية الاعتقال تمت أثناء محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي إلى دولة قبرص من السواحل السورية في المدينة.

ولفتت إلى أن قوات أمن النظام اقتادت المعتقلين إلى جهة غير معلومة بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان، أو بالنسبة لأهاليهم حتى الآن.

واستنكرت الشبكة الحقوقية عملية الاعتقال التعسفي التي لم تتم عبر مذكرة اعتقال قانونية صادرة عن محكمة، كما لم يتم إبلاغ أحد من ذويهم باعتقالهم.

ولفتت الشبكة إلى أن قوات أمن النظام صادرت هواتف المعتقلين ومنعتهم من التواصل مع ذويهم أو محاميهم.

وحذّرت الشبكة من تعرض المعتقلين لعمليات تعذيب، وأن يُصبحوا في عداد المختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

وحسب الشبكة الحقوقية، فإن العشرات من المواطنين السوريين يحاولون الفرار من سوريا وطلب اللجوء حول العالم، مؤكدة أن هذا حق أساسي من حقوق الإنسان، ودليل صارخ أنه لا يمكن التعايش مع النظام السوري وأجهزته الأمنية المتوحشة التي مازالت تمارس أفظع أساليب الإرهاب والتعذيب التي تشكل جرائم ضد الإنسانية وبشكل مستمر منذ عام 2011 وحتى الآن.

وأكدت الشبكة في بيانها أنه لايمكن أن تكون سوريا بلد آمن دون تحقيق انتقال سياسي يحقق احترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، كالحق في الحياة وعدم التعرض للاختفاء القسري والتعذيب على الأقل.

الجدير ذكره أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، حسب الشبكة الحقوقية.