fbpx

طهران تنشئ معسكرا لتدريب مقاتلين من سوريا والعراق على “الطيران المسير”

كشفت مصادر إيرانية معارضة، عن إنشاء طهران معسكرًا لتدريب ميليشياتها من سوريا والعراق ولبنان على استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية، وذلك في الصحراء العراقية. 

 

وقال المعارض الإيراني “طاهر أبو نضال الأحوازي” عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية لمنصة SY2، إن “إيران أنشأت معسكرًا في صحراء كربلاء بالعراق، لتدريب المليشيات على استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية وبمساعدات خبراء من حزب الله اللبناني، وبإشراف من فيلق القدس التابع لإيران”. 

 

وأضاف أن “إيران مستمره بسياسة التوسع والهيمنة التي اكتسبتها بأعمالها الإرهابية وبموافقة عراقية، فهي دولة احتلال وتوسع وإرهاب”. 

 

وتابع أن سياسة التوسع اليوم تتمثل في “تدشين معسكرات تدريب الإرهاب والتوسع والاستفزاز داخل وخارج جغرافية ماتسمى إيران، وجلب أفراد من العراق وسورية ولبنان واليمن للمشاركة في هذه التدريبات”. 

 

ومضى قائلا إن “طهران مستمرة في سياسة الاحتلال والتوسع والإرهاب في المنطقة، مع وجود محاولات عالمية لإيقاف هذا التمدد والاستفزاز الذي تمارسه طهران وأذرعها”. 

 

وفي السياق ذاته،  تواصل إسرائيل من تصعيد لهجتها تجهاه إيران، في محاولة للحد من محاولات تدخلها وتغلغلها في دول المنطقة وتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية والعسكرية. 

 

وفي آخر المستجدات، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن “قوات إيرانية تدرب (إرهابيي) اليمن والعراق وسوريا ولبنان في قاعدة كاشان على العمل بالطائرات المسيرة، و هذه القاعدة هي نقطة رئيسية يجري من خلالها تصدير الإرهاب الجوي الإيراني إلى المنطقة”. 

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، بعدما تعرض مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان العراق ومكان استقرار القوات الأميركية في القسم العسكري بالمطار،  مساء السبت للقصف بالطائرات المسيرة للمرة الرابعة خلال الأشهر السبعة الماضية، حب مصادر إيرانية. 

وزاد قائلا إن “إيران تسعى إلى تربية (مبعوثي الإرهاب) بهدف تنظيم (جيوش إرهابية) من شأنها أن تساعد طهران على تحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية والعسكرية”. 

ولفت الانتباه إلى أن “المئات من (مبعوثي الإرهاب الإيراني) استقروا في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وفي قطاع غزة أيضًا، إذ تقوم إيران بنقل المعرفة الخاصة بتصنيع الطائرات المسيرة”. 

وبين الفترة والأخرى، تستهدف إسرائيل أماكن تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية وخاصة تلك التي تتواجد فيها الطائرات المسيرة التابعة لها.

وفي هذا الجانب، قال  الخبير العسكري الاستراتيجي، العقيد “إسماعيل أيوب” لـSY24، إن “إسرائيل لن تسمح لإيران بتجاوز الخطوط الحمراء مثل نصب الدفاعات الجوية وصواريخ الأرض أرض والطيران المسير الحامل للصواريخ ومراكز الأبحاث ومعدات التكنلوجيا، وهي أمور ممنوع على إيران إدخالها إلى سوريا، لكن إيران تحاول القفز على هذه الخطوط الحمراء، وبالمقابل إسرائيل تراقب عن طريق أقمارها الاصطناعية كل التحركات الإيرانية”.