fbpx

عاصفة قوية تضرب الركبان.. ودعوات لنقل المحاصرين للشمال السوري

ضربت عاصفة غبارية شديدة القوة، خلال الساعات الماضية، مخيم “الركبان” الواقع على الحدود الأردنية السورية، الأمر الذي أثار المخاوف لدى قاطني المخيم، خاصة مع حلول فصل الشتاء وتجدد المأساة وسط ظروف الفقر والحصار. 

وأكد مصدر محلي من داخل المخيم لمنصة SY24، أن العاصفة الغبارية كانت شديدة القوة واستمرت لمدة 24 ساعة، لافتا إلى أنها لم تتسبب بأي أضرار مادية أو حالات اختناق خاصة بين الأطفال أو كبار السن. 

وألمح مصدرنا إلى حالة القلق الكبيرة لدى الأهالي خاصة مع دخول فصل البرد، وسط الظروف المأساوية التي يعانون منها. 

وتعليقًا على الأحداث الإنسانية في مخيم “الركبان”، قال “مضر الأسعد” رئيس الرابطة السورية لحقوق اللاجئين، والمتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية لمنصة SY24، إن “المعاناة مستمرة لمخيم الركبان الذي يؤوي تقريبًا حوالي 14 ألف نازح غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى”. 

وأضاف أن “هذا المخيم محاصر من قبل النظام السوري وميليشياته، إضافة إلى إغلاق الحدود الأردنية باتجاه المعبر المؤدي إلى المخيم، يضاف إلى كل ذلك إغلاق النقطة الطبية من قبل الأمم المتحدة”. 

ويعاني المخيم من نقص شديد في الخيام، ومن عدم وجود نقطة طبية أو مستوصف طبي، ومن نقص واضح في المواد الإغاثية والإنسانية، ومن عدم وجود المياه الصالحة للشرب، حسب “الأسعد”. 

ودعا “الأسعد” الأمم والمتحدة والتحالف الدولي للضغط لفك الحصار عن المخيم، وأن يتم إدخال المساعدات بشكل مباشر إلى المخيم من دون المرور إلى الهلال الأحمر التابع للنظام السوري. 

وأكد أن “الحلول الموجودة للتخفيف من مأساة قاطني الركبان، هي نقل المخيم إلى الشمال السوري أو منطقة تل أبيض على سبيل المثال”.

ومؤخرًا، حذّرت منظمة العفو الدولية من عمليات الضغط التي تمارس على قاطني مخيم “الركبان” لإجبارهم على العودة إلى مناطق سيطرة النظام السوري، معربة عن خشيتها على مصير كل من سيجبر على العودة.