fbpx

عدد كبير من القتلى والجرحى في حلب.. من يتحمل المسؤولية؟

أوقعت انفجارات عنيفة العديد من الضحايا المدنيين المقيمين في المخيمات العشوائية بالقرب من الحدود التركية في ريف حلب الشمالي.

وقال مراسلنا إن “انفجارات متتالية حدثت بعد منتصف ليلة الجمعة، بالقرب من مخيم للمهجرين والنازحين في بلدة شمارين بريف حلب”.

وأسفرت الانفجارات عن مقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، وهم: (السيدة أمينة يوسف سكران)، وأطفالها (قاسم، علي، وميمونة).

وأكد أن “العشرات من النازحين والمهجرين أصيبوا بجروح متفاوتة، نتيجة تضرر أحد المخيمات العشوائية الواقع بالقرب من المكان الذي جرت فيه الانفجارات”.

وذكرت مصادر محلية، أن “المكان الذي وقعت فيه الانفجارات هو عبارة عن مستودع ذخيرة تابع لأحد فصائل الجيش الوطني”، مشيرة إلى أن “الأسباب لا زالت مجهولة”.

وفي نيسان الماضي، وقع انفجار مماثل في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وأودى بحياة ستة أشخاص من “الحزب الإسلامي التركستاني”، إضافة إلى إصابة مدنيين كانوا بالقرب من المكان.

كما انفجر مستودع صواريخ وقذائف لـ “هيئة تحرير الشام” في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، وتسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، في شهر آب عام 2018.

يذكر أن السكان يطالبون بشكل متكرر الأطراف الفاعلة في الشمال السوري، بإخراج المقرات العسكرية من المدن والبلدات، وإبعادها عن المناطق السكنية التي يعيش فيها قرابة 4 مليون شخص.