fbpx

عقب مطالبتها بإنهاء دعمها للأسد.. واشنطن تبحث الملف السوري مع موسكو

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن إجراء مباحثات مع روسيا لبحث التسوية السياسية فيسوريا، وذلك بعد أيام دعوتها للتخلي عن دعم النظام السوري، وبالتزامن مع اقتراب تطبيق قانون “قيصر” الذي يفرض عقوبات صارمة على النظام وحلفائه.

وناقش المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري، “جيمس جيفري”، في اتصال هاتفي مع نائب وزير الخارجية الروسي، “سيرجي فيرشينين”، العملية السياسية لتسوية الصراع السوري، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يحقق سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها.

ووفقا لبيان الوزارة فإن “الطرفان ناقشا آخر التطورات في إدلب وفي شمال شرقي وجنوب غرب البلاد”.

ويأتي ذلك قبل أيام من تطبيق “قانون قيصر” الأمريكي، والذي يفرض عقوبات النظام السوري بكافة رموزه، إضافة لكل من يتعامل معه ويقدم له المساعدة.

وكانت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي “كيلي كرافت” قد أكدت في وقت سابق، أنه “حان الوقت لأن تنهي روسيا الجهود التي تبذلها لحماية النظام من المساءلة”.

وسبق أن قال “فضل عبد الغني” مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان في سلسلة تصريحات لـ SY24 إن “قانون قيصر يشكل ضربة كبيرة وشبه قاصمة للنظام السوري وحلفائه لعدة أسباب، أهمها منع جميع شركات من القيام بإعادة الإعمار في سوريا، وهذا ما تطمح له روسيا وإيران، لتعويض ما دفعوه لحماية النظام عن طريق إعادة الإعمار”.

كما أكد أن “الضرر الذي سيلحق بالنظام من الناحية الاقتصادية كبير جدا مقارنة مع ما حصل في بنوك لبنان، فهو لا يستطيع النجاة وبشكل خاص إذا تخلى عنه حلفائه الروس والإيرانيين كونهم لن يجدوا أي سبيل للتخلص من رفع هذا القانون إلا برحيل النظام، وربما ينتظرون حدوث تغيرات بالإدارة الأمريكية ويستطيعوا التلاعب في القانون والتخفيف منه، في هذه الحالة من الممكن أن يخفف الضرر عن النظام، لكن إن فشلوا فالحل السياسي المتمثل بتغيير النظام هو الحل الوحيد لهم”.

يُذكر أن قانون “قيصر” المبني على أكثر من 50 ألف صورة سربها ضابط منشق عن جيش النظام، تثبت ارتكاب جرائم وتصفية عدد كبير من المعتقلين في سجونه، سيدخل حيّز التنفيذ في السابع عشر من الشهر الحالي.