على خطى الأسد.. سوريا الديمقراطية متورطة باعتقال وإخفاء 3 آلاف سوري!

باتت ميليشيات “سوريا الديمقراطية” التي تديرها “وحدات حماية الشعب”، تشبه إلى حد كبير ما يقوم به نظام بشار الأسد، من حيث عمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المدنيين.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها إن “عمليات الاعتقال لا تتم من قِبَل أشخاص لديهم تفويض قانوني بذلك ولا تتم بمذكرة اعتقال، كما أن الجهة التي تكون خلف ذلك تكون مجهولة، ولا يُتاح لأغلب المعتقلين الدفاع عن أنفسهم أو الاتصال بالعالم الخارجي، ولا يعلم أهلهم عن مصيرهم شيئاً”.

وأكدت أن الميليشيات قامت منذ شهر تموز عام 2012 وحتى شهر أيلول من العام 2019 باعتقال ما لا يقل عن 2907 أشخاص بينهم 631 طفلاً و172 امرأة، كما تحول 1877 منهم إلى مختفين قسرياً.

وأوضح تقرير الشبكة أن الميليشيات مهّدت لاعتقال مؤسسين وعاملين في منظمات محلية إنسانية مستقلة بالرقة في شهر آب الماضي على أنهم مرتبطون بتنظيم الدولة”.

وطالبت الشبكة جميع الدول الداعمة بالضغط على قوات سوريا الديمقراطية من أجل إيقاف عمليات الاعتقال والإخفاء التعسفي واحترام القانون الدولي الإنساني، وضرورة تأسيس قضاء مستقل يحظر قيام الجهات العسكرية بعمليات الاعتقال والإخفاء القسري دون رادع.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرح في وقت سابق بأن ميليشيات “سوريا الديمقراطية” تقف عائقاً أمام عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.