عمان قدمت عرضاً دولياً لإنهاء الحرب في سوريا.. والأسد يعترف!

 

 

أكدت صحيفة سعودية تقديم وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي عرض جديد متفق عليه دولياً وإقليمياً على رأس النظام السوري بشار الأسد، يفضي إلى حل في سوريا ويضمن بقاءه في السلطة.

ووفقاً لصحيفة “عكاظ” فإن بن علوي قدَّم خلال زيارته إلى دمشق قبل أيام عرضاً سياسياً متكاملاً يقضي بإنهاء “الصراع” في سوريا وتثبيت الاستقرار فيها بتوافق إقليمي ودولي، وبشكل خاص من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مقابل إعلان الأسد إنهاء الحرب ومطالبة إيران بالخروج من الأراضي السورية.

ونقلت الصحيفة عمن أسمتها “مصادر مطلعة” قولها: إن بن علوي عقد اجتماعين أولهما مغلق مع بشار الأسد فقط واستمر لساعتين، وانضم إليهما في الثاني وزير خارجية النظام وليد المعلّم المعروف بعلاقته المميزة مع الوزير العماني.

وبحسب المصادر فإن النقاشات تركزت على نقطة وحيدة وجوهرية وهي كيفية التعامل مع نفوذ إيران في سوريا وطرد الميليشيات المرتبطة بها، وأن بن علوي أوضح للأسد أن التقاطعات الدولية حول سوريا هي تلك النقطة، وأن عدم إخراج إيران يمثل عقبة أمام التطبيع العربي والإقليمي والنظام السوري.

وأضافت: أن الأسد لم يوضح للوزير العماني ما هو موقفه النهائي من الوجود الإيراني في سوريا، واكتفى بالشرح بأن البلاد باتت محتلة من عدة دول، ومن ضمنها إيران وأنها جاءت بطلب رسمي منه، مضيفاً أنه حين يقرر عدم الاعتماد عليها سيكون ذلك عبر الطرق الرسمية، حسب وصفه.

يُذكر أن وكالة الأنباء العمانية أعلنت يوم الأحد الماضي إجراء وزير الخارجية يوسف بن علوي زيارة إلى دمشق التقى خلالها رأس النظام السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلّم، مضيفةً أنه “تم خلالها بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.