عمليات اغتيال متكررة.. والآلاف يتظاهرون في درعا

 

 

خرج الآلاف من أبناء مدينة درعا اليوم الجمعة، في مظاهرة مناهضة للنظام وميليشيات إيران، أثناء تشييع مقاتلين اثنين تم اغتيالهما على يد مجهولين مساء أمس.

وقال مراسلنا إن “مجهولين قاموا بإطلاق النار على الشقيقين محمد وأحمد قاسم الصياصنة، خلال تواجدهما أمام محل تجاري في أحد أسواق درعا البلد”.

وأوضح أن “الشقيقين ينحدران من درعا البلد، وهما من عناصر الجيش الحر سابقاً، ويحملان بطاقة تسوية من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام”.

وخلال تشييعهما ظهر الجمعة من مسجد سعد بن أبي وقاص إلى مقبرة الشهداء في درعا البلد، شارك الآلاف في مظاهرة حاشدة، وهتفوا ضد النظام والميليشيات الإيرانية.

وشهدت مدينة طفس في ريف درعا، أمس الخميس، مظاهرة حاشدة أثناء تشييع القيادي السابق في الجيش الحر، “وسيم الرواشدة”، الذي تم اغتياله على يد مجهولين.

وهتف المتظاهرون ضد النظام السوري، وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين وطرد ميليشيات إيران من الجنوب السوري.

يذكر أن العديد من عمليات الاغتيال حدثت في محافظة درعا خلال الساعات الأخيرة، طالت العديد من الشخصيات المقربة من أمن النظام العاملة مع الأفرع الأمنية في درعا.