fbpx

عملية اغتيال جديدة شرقي حلب

نفذ مجهولون عملية اغتيال جديدة، اليوم الأربعاء، في مناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” شمال غربي سوريا.

وقال مراسلنا إن “الشاب حسين الجبلي قُتل أمام منزله بالقرب من مسجد فاطمة الزهراء في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، جراء استهدافه من قبل مجهولين بعدة طلقات”.

ووفقا لمصادر محلية، فإن “الجبلي معروف بسمعته الحسنة بين السكان، وهو ملازم أول يعمل في جهاز الشرطة بمدينة الباب”.

وتعتبر مدينة الباب من أكثر المناطق الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” التي تشهد عمليات اغتيال وخطف، أعلن تنظيم “داعش” عن وقوفه خلف معظمها.

وقبل أيام، تبنى تنظيم “داعش”، العملية التي استهدفت المهندس “إبراهيم البيسكي” مطلع الشهر الحالي، مؤكدا أن عناصره داهموا منزله في قرية “زمكة” شمالي مدينة الباب، وأسروه، ثم أطلقوا عليه النار من سلاح كاتم للصوت.

وزعم التنظيم أن المهندس يعمل مع فرقة “الحمزات” التابعة للجيش الوطني، ومتورط بجمع معلومات لصالح “الصحوات المرتدين”، إلا أن مصادر محلية نفت جميع تلك الاتهامات، وأكدت أن “المهندس إبراهيم شقيق الناشط ربيع البيسكي، لم ينضم إلى أي تشكيل عسكري طيلة السنوات الماضية”.

كما أعلن التنظيم عن تنفيذ التنظيم سلسلة من الهجمات في ريف حلب خلال الأيام الماضية، ومن بينها تفجير عبوة ناسفة في مدينة الباب، والتي أودت بحياة ثلاثة عناصر من فرقة الهندسة التابعة لقوات الشرطة.

ومؤخراً، كثف تنظيم “داعش” من عملياته في مناطق سيطرة “الجيش الوطني” شمالي سوريا، حيث تنشط خلايا التنظيم بكثافة في المنطقة، التي وصفها المتحدث باسم “داعش” في كلمة له بثتها الماكينات الإعلامية التابعة للتنظيم مؤخراً، بـ “مناطق الصحوات المرتدين”، الأمر الذي اعتبره مراقبون دعوة واضحة لجنوده من أجل تنفيذ المزيد من الهجمات.