fbpx

عناصر الجولاني تستخدم المدنيين دروعاً بشرية في معرة النعمان

تمكنت جبهة تحرير سوريا بمساندة الأهالي، يوم الاثنين (5 آذار/شباط)، من التصدي لهجوم هيئة تحرير الشام وحلفائها التي حاولت اقتحام مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.

وقالت مصادر عسكرية لـ SY24، إن “مقاتلي مدينة معرة النعمان تمكنوا من التصدي للهجوم الذي شنته هيئة تحرير الشام بالدبابات والمدرعات على المدينة، بعد أن دخل عناصر الأخيرة إلى أطراف المدينة واستخدام المرضى والجرحى في المستشفى الوطني دروعاً بشرية لهم”.

وأكدت المصادر، أن “أكثر من 25 عنصراً من جنور تحرير الشام وقعوا في الأسر خلال عملية استعادة السيطرة على المواقع التي دخلوها في محيط المدينة، بالإضافة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من القوات المهاجمة”، مشيراً إلى “انسحابهم إلى مواقعهم السابقة”.

كما تمكنت جبهة تحرير سوريا من مباغتة تحرير الشام، وسيطرت على قرية جرادة بالقرب من خان السبل في ريف إدلب، بالتزامن مع هجوم الأخيرة على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب.

وأظهرت تسجيلات مصورة الأسرى من هيئة تحرير الشام لدى جبهة تحرير سوريا، وهم يدلون باعترافاتهم، مؤكدين أن “قياداتهم أبلغتهم بأن خلايا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سيطروا على معرة النعمان، ويجب استعادة المدينة منهم، فيما قال آخرون أنهم جاؤوا ليقاتلوا جيش الثوار”.

وكانت هيئة تحرير الشام قد هددت باقتحام مدينة معرة معرة النعمان، في حال لم تسلم المجموعات العسكرية سلاحها الثقيل والخفيف والسماح لقواتها بدخول المدينة.

وفي ريف حلب الغربي، تمكنت جبهة تحرير سوريا من تدمير نحو خمس دبابات وعربات مدرعة لتحرير الشام وتنظيم القاعدة خلال المعارك في محيط قرية “عاجل” غرب حلب، فيما أكدت مصادر من داخل هيئة تحرير الشام، أنها “خسرت نحو 56 عنصراً من مقاتليها خلال المعارك في المنطقة”.

يذكر أن هيئة تحرير الشام استخدمت يوم السبت الماضي، المتظاهرين الذين خرجوا من بلدة الأبزمو باتجاه بلدة تقاد رفضاً للاقتتال، كدروع بشرية، حيث هاجم مئات المقاتلين وعدد من الدبابات بلدة تقاد بالتزامن مع وصول المتظاهرين إلى مدخل القرية، مما تسبب بإصابة طفل بجراح خطيرة.