عنصر في جيش النظام يشتكي.. ويؤكد: الظروف السيئة تدفع بالكثيرين للفرار

شكا عنصر من قوات النظام السوري من عدم كفاية مادة السكر الموزعة لهم، إضافة لمادة الخبز واضطرارهم بشكل يومي لشرائها بأسعار مضاعفة، إضافة لغلاء المصروف الشهري الذي وصل إلى 250 ألف شهريا كحد وسطي.

وقال المصدر الذي يؤدي خدمته العسكرية كعنصر احتياط في اللواء 104 حرس جمهوري في دير الزور لــ SY24، إن “ما يتم توزيعه لنا بشكل يومي هو ربطة خبز واحدة مع قطعتين من البطاطا المسلوقة كوجبة واحدة فقط، أما باقي اليوم نضطر لشراء ربطة خبز إضافية وبسعر 250 ليرة سورية، حيث نضطر لشرائها من المدنيين القاطنين بالقرب من مركزنا العسكري”.

وأضاف أن النظام يوزع عليهم 1050 غرام من مادة السكر شهريا والتي لا تكفيهم، ما يضطرهم أيضا لشراء الكلغ الواحد بسعر 1700 ليرة سورية، وسط عدم تحمل جيش النظام أي مسؤولية عن توزيع أي كميات إضافية.

وأشار مصدرنا إلى أنهم يضطرون لشراء أغلب المواد بأسعار مضاعفة، فكلغ السمن النباتي بسعر 3500 ليرة سورية، ولتر الزيت بسعر 4500 ليرة، وعلبة المرتديلا بـ 1000 ليرة سورية، إضافة لكثير من المواد التي ارتفع سعرها للضعف.

وأضاف مصدرنا أنه في ظل غلاء الأسعار فإن المصروف الشهري حاليا يصل إلى 250 ألف ليرة سورية.

وشكا مصدرنا من الظروف السيئة في الخدمة العسكرية لدى النظام، والتي تدفع بكثيرين لتشكيل “الفرار” هربا من تلك الظروف.

ويحاول النظام وعبر ماكيناته الإعلامية الترويج بأن الأوضاع الاقتصادية ورغم انهيار الليرة السورية مقابل العملات الصعبة وخاصة الدولار، إضافة لغلاء الأسعار، هي بخير، داعيا إياهم إلى الصمود بوجه الحصائر الجائر المفروض على سوريا، على حد وصفه.