fbpx

عيد الظلام.. أزمة الكهرباء تفاقم معاناة الأهالي في مدينة ديرالزور

التقنين في التيار الكهربائي في مدينة ديرالزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، مازال مستمراً، بالرغم من العطلة الرسمية في جميع الدوائر الحكومية خلال فترة عيد الأضحى.

حيث يتم قطع التيار الكهربائي عن جميع أحياء المدينة لمدة تتجاوز أحيانا الخمس ساعات، في حين يتم إيصال الكهرباء لمدة لا تتجاوز الساعة والنصف، يتخللها انقطاع متكرر بسبب زيادة الضغط على الشبكة.

وكانت مديرية الكهرباء في مدينة ديرالزور قد بررت عملية التقنين في التيار الكهربائي، بأنها تقوم بإيصال الكهرباء إلى الدوائر الحكومية من أجل “استمرارية العمل فيها وتأمين أفضل خدمة للمواطنين”، على حد تعبيرها.

ولكن عملية التقنين استمرت مع حلول عيد الأضحى بالرغم من العطلة الرسمية في جميع الدوائر الحكومية، الأمر الذي زاد من معاناة أهالي المدينة الذين يحتفلون بالعيد في ظل الظلام الدامس، والارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

السيدة “مروة المحمد” أم لطفلتين ومقيمة في حي القصور بمدينة ديرالزور، ذكرت أنها لا تستطيع الخروج بعد حلول الظلام، بسبب “انقطاع التيار الكهربائي عن الحي وغياب الأمن وانتشار الجريمة بشكل كبير في المدينة”.

وقالت السيدة في حديثها لمنصة SY24، إن “الأطفال في مدينة ديرالزور حرموا من اللعب خارجاً في النهار بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في حين حرمهم مدير الكهرباء من الخروج مساءً بسبب انقطاع التيار الكهربائي”.

وأكدت أن “جميع الأهالي في المدينة منعوا أطفالهم من الخروج ليلاً للعب بسبب خوفهم من حالات الخطف التي ازدادت مؤخراً، والتي يقف وراءها، كما هو معروف لدينا، عناصر في ميليشيات إيران وميليشيا الدفاع الوطني”.

وأضافت أن “المدينة تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة منذ أيام، وانقطاع التيار الكهربائي يزيد من معاناتنا، وخصوصاً في وقت الذروة والتي تتعدى درجة الحرارة فيها حاجز 50 درجة”.

يشار إلى أن السكان في مدينة ديرالزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، يعانون من حالة الفلتان الأمني التي أدت إلى ارتفاع معدلات الجريمة والتي يقف وراءها عناصر هذه الميليشيات، دون أن يتم محاسبتهم من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.