fbpx

غادر الرقة إلى تركيا.. سوريون ينعون طبيبا بعد وفاته بكورونا

نعى ناشطون وأطباء سوريون داخل سوريا وخارجها وخاصة أبناء المنطقة الشرقية في الرقة ودير الزور، الطبيب “مهند مشوّح”، الذي وافته المنية، أمس السبت، في مدينة شانلي أورفا التركية، بعد إصابته بفيروس “كورونا”.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وفاة الطبيب “مشوّح”، مشيرين إلى أنه أول طبيب سوري أصله من مدينة الميادين بريف دير الزور ومن سكان مدينة الرقة، يتوفى بفيروس “كورونا” داخل تركيا.

وأعرب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إضافة لشخصيات طبية، عن حزنهم وألمهم لفقيد الطبيب “مشوّح”، مشيدين بجهودها التي كان يبذلها سواء في محافظة الرقة أو حتى خلال انضمامه للكوادر الطبية في تركيا.

وأصيب الطبيب “مشوّح” المختص بطب الأطفال، بفيروس “كورونا” في 20 آب الجاري، كما أصبت زوجته أيضا بذات المرض، لينقل خلال الساعات الماضية إلى العناية بإحدى المستشفيات في مدينة أورفا، حيث فارق الحياة هناك.

يذكر أن العديد من الأطباء السوريين خارج سوريا فقدوا حياتهم بسبب “كورونا”، ففي نيسان الماضي، أفادت تقارير إعلامية بوفاة 3 أطباء من أصول سورية في إيطاليا، وذلك خلال مشاركتهم الكوادر الطبية الإيطالية في التصدي لجائحة “كورونا”.

وفي نيسان الماضي أيضا، ذكر ناشطون ومهتمون بالشأن السوري، أن عدد الأطباء الذين فقدوا حياتهم خارج سوريا خلال تصديهم لفيروس كورونا وصل إلى 31 طبيبا، 17 في إيطاليا، و9 في إسبانيا، و3 في بريطانيا، و2 في فرنسا.

ونعت نقابة أطباء دمشق في وقت سابق من شهر آب الجاري، 44 طبيباً، قالت إنهم قضوا في مواجهة الفيروس، فيما لم يصدر أي إعلان رسمي عن سلطات النظام السوري.

وأمس السبت، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس في سوريا إلى 2628 حالة، بينما أعلن وزير الصحة التركي عن ارتفاع عدد الحالات في تركيا إلى 267 ألفا و64 حالة، في حين وصل عدد الإصابات بالفيروس حول العالم وحسب منظمة الصحة العالمية إلى إلى 25 مليوناً، و140 ألفاً و478 حالة إصابة .